المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملتنا الأولى:"اقرأ لأنني أحب أن أحيا""""


البندري الحربي
05-15-2010, 07:51 PM
سلام الله على أرواحكم الطاهرة عدد ماصلى الناس لله وكبر

....
إن كلمة اقرأ نزلت أولاً ..ولم يتزل : آمن أو عابد أو جاهد ..!

http://sub3.rofof.com/img5/05vlpfd15.jpg



قارئاليوم ... قائد الغد

وقائد اليوم ... صانع الغد




لايخفى على أحدنا بما تلعبه القراءة بشتى مجالاتها من دور مهم في إحداث تغيير بنظرة الفرد ..ووجهة نظره ..وتأثيرها على شخصه وعمله وعلاقته من نفسه وأسرته ومن حوله ..بل حتى مع دينه ووطنه ...
إن عدت لفترة سابقة أي مايقارب الثمان سنوات ..أجد انسانه اخرى من يعرض لي شريط نظرتها لنفسها والحياة والمجتمع ..حتى اكاد أجزم بانها لست أنا ..!!!
لم يكن من اهتمامي وفكرتي سوى نفس فكرة واهتمام من حولي ...اللعب ..ومضيعة الوقت ..وفكرة أن نهاية الأنثى بيت وزوج واولاد ...!!
أما دراستنا فحدث ولاحرج ...هدفنا كان فقط الشهادة لاغير ..!!
أما مابعد الشهادة فلم يكن لنا هدف منها ..!!!

بإختصار انقلاب قوي ومثير الذي حدث ....بفضل الله سبحانه ومن ثم بفضل التزامي بقراءة جزء معين لكل يوم من بعض الكتب ....

صحيح كنت في النادر اقرأ من بعضها ولكن كان الهدف التسلية لا الإستفادة ....
منذ التزامي بالقراءة ومن ثم تعلق قلبي بها ...لم تعد البندري هينفس تلك الفتاة اللاهية بالتفاهات ..بل كان هناك تغيير ((جذري)) بشكل لايمكن وصفه..للأهداف ...للطموحات المدفونة بسبب مثبطات الفارغين ...
كانت هناك أمور مدفونة بشكل مُحزن وبحاجة لمن يُظهرها ...وكون انطوائيتي بتلك الفترة فلم يكن لي صديق حينها سوى الكتاب ...وكان نعم الصديق ....
:smile:

حملتنا الاولى:



"اقرأ لأنني أحب أن أحيا""""


هذه الحملة يقدمها لكم أعضاء " قوة التغيير تبدأ من ذاتكـ " مشكورين ..وعسى أن يكون دورهم هذا مباركاً ..شاهداً لهم يوم لقاء الله سبحانه وتعالى ...
فجزى الله المشاركين بهذه الحملة وحتى من منعته ظروفه الثواب الكبير ..

البندري الحربي بالنيابة عن أعضاء المجموعة
تحايا الورد المديني
:smile:


http://iknight.jeeran.com/files/Read.jpg

"أقرأ لأنني أحب القراءة" .. عبارة ترددت على لسان أكثر من أديب، وكاتب، وناقد، وباحث، ومترجم.. ومثقف، وأشك أن أحدا انتبه إلى الفعل "أحب" الذي ورد في الجملة مقترنا بلام الأجلية ونون التوكيد، ولم يتساءل في سريرته : أي علاقة هذه التي جمعت بين هذا الكاتب (القارىء) والقراءة؟ وأي نوع من القراءة أحب إلى نفسه: قراءة كتاب أم قراءة صحيفة أم رسالة أم مخطوطة أم لافتة.. أم قراءة إعلان؟



ليس هناك من عاطفة أخرى تضاهي عاطفة الحب في درجة نبلها، وفرط اتصالها بسر الحياة وجذواها!!


"اقرأ لأنني أحب أن أحيا" .. عبارة يجب أن يردّدها كل من عنت له نفسه بشراء كتاب أو تصفح جريدة أو التردد على المواقع الالكترونية والتهام كل ما وقعت عليه عيناه من دراسات وبحوث ومقالات وشعر وقصة ورواية وعلوم وفنون.. في داخل كل واحد منا رغبة في الحياة .. تحرّك تلك الرغبة دافع القراءة.. فالفهم.. فالتحليل.. فاستنباط النظريات.. فتقديم البديل.. فطرح الخيارات التي تبيح لنا الحق في الحياة، وفي تجديد الأنفاس وقرع أجراس الخطر حتى تصدق نظرية الفيلسوف الفرنسي "فولتير" التي تقول بأن من سيقود البشرية هم الذين يعرفون كيف يقرؤون.

http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg
((أحبابي البندري ليست سوى جزء من كل ،،أرجوكم لاتشكروا الجزء وتنسون فضل الكل
فالشكراً الأكبر لمجموعتي بجميع أعضائها سواء من شارك بهذه الحملة أومن لم يستطع))
:)

البندري الحربي
05-15-2010, 07:53 PM
كيف تعـّودَ نفسك على القراءةوالمطالعة؟


· إن كنْت مِنْ الذين يمنون أنفسهم في حب المطالعة والقراءةفهذه بعض النصائح كي تحبب نفسك فيها؟ إنشاء الله.

·
تذكـر الآتي :

1- الإنسانعـدو مـا يجهـل، فالذي لا يعي فوائد القراءة تجده يستثقلها ويملها.
2-
يجب أنتعي أن هناك نوعين من العلوم علمٌ شرعي وعلمٌ كوني فالعلم الشرعي يذهب معك في قبركمع أعمالك الصالحة إنشاء الله أما العلم الكوني فإنه يتوقف عند باب قبرك.

3-
قالالعقاد أن تقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات خيرٌ لك من أن تقرأ ثلاثة كتبٍ جيدة.

4-
اعلم أن بدايات كل شيءً تكون بطيئة وما تلبث أن تتقن ما تريد.

5-
أتبع القراءةبالعمل فإنك إن عملت بما قرأت فذلك داعي لأن تواصل البحث والقراءة مستقبلا.

6-
إن فاتك التعود على القراءة بالصغر فلا تنسى أن تشجع أولادك ومن تحب على حبالمطالعة والقراءة وأن تكون عوناً لهم.


·
ماذا تقرأ ولماذا تقرأ ولمن تقرأ و . . و . . و . . إلى ما هنالك من الأسئلة؟ الإجابة بكل بساطةٍ هي أن تستبشر خيراًفلست وحدك من تصعب عليه القراءة أو يجدُ الملل عندما يحمل كتاباً كي يقرأه، ومن هنانقول إنه لا توجد إجابات محددة لكثيرٍ من تلك التساؤلات !! أنت فقط من يستطعالإجابة عليها لكنك لم تهتدي بعد إلى الصيغة الحسنة للإجابة عليها.

·
تذكر أنالقراءة إما أن تكون لتعلُمَ العلَّم الشرعي أو لتنمية المهارات سواء لغوية أوتقنية أو تكون لإشغال النفس والترويح عنها بما هو مفيد أو إلى غير ذلك منالمقاصد.


http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg



بعض العواملالمساعدة على مداومة القراءة


بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة والبحث
.
من المهم أن تمتنع عن نعت نفسك بأنك لا تحب القراءة وأنك حاولت سابقاً ولمتستطع التعود على القراءة فإن ذلك إن تغلغل في نفسيتك واقتنعت به قد يوصلك إلى عدممقدرتك على قراءة معلوماتك الشخصية مثل الاسم وموضع المولد ومكان التعلم وغيرهفاحذر أخي من ذلك النعت السيئ لنفسك
.

وللوصول إلى قراءة متأنية هذه بعضالأساليب نوردها لك:

1- داوم أخي على قراءة القرآن الكريم وذلك عند تحريكالصلوات الخمس فالنظر والقراءة من المصحف من العبادة التي يُرْجى المؤمن ثوابها عندالله.
2-
تعلم قواعد اللغة العربية أو بعضاً منها التي تساعدك على الفهم السليمفي تراكيب الجمل.

3-
أحصل على بعض القواميس والمعاجم المبسطة مثل مختار الصحاحلاستيضاح معاني الكلمات الغريبة.

4-
احرص على قراءة الكتب و المطويات الشرعيةفإنها ذات فائدة عظيمة.

5-
دوّن المقولات والجمل المفيدة والمهمة التي حصلتعليها خلال قراءتك كي لا تنساها فإن الحفظ قد يصعب عليك وتنساه وبذلك تفيد غيركبها، وهو من تشجيع النفس أي كأنك تشجع نفسك بنفسك.

6- نوع في قراءتك فتارةأقراء في علم شرعي و تارة اقرأ سير وتواريخ مهمة وتارةٌ شعر وغيره كما تود.
7-
أعد ما قراءته ففي ذلك فائدةٌ جمة فقد تستخلص معان لم تكن عرفتها من قبل وهذا مهمٌفي قراءة القرآن الكريم.

8-
ألجأإلى الله إن استصعبت فهم شيء مما أردت تعلمه،ومن ثم إلى أهل العلم للسؤال عما أشكل عليك فإن هذا مدعى إلى الفهم الدقيق للعلوم.

9-
إن استصعبت الفهم فتجاوز تلك المقالة أو الفقرة إلى غيرها كي لا تضيع وقتكوتجهد تفكير وتمل من ذلك ومن ثم تتوقف عن القراءة.

10-
يجب عليك أن تفهم بعضالمصطلحات التي يعتمدها بعض المؤلفين والمحققين خاصة في كتب الفقه والحديث فإن تلكالرموز لها معانٍ مهمة في سياق الموضوع.

11-
أحرص بأن يكون كتابك قريباً منك أنأردته بحيث تعرف موقعه، فإن ذلك يسهل عليك مواصلة القراءة والإطلاع.


لتحصلعلى كتاب جيد تذكر الآتي:
1- استشـر ثم استشـر ثم استشـر أولي العلم عن الموضوعالذي تريد أن تبحث عنه.
2-
بعد ذلك قم بقراءة فهرس الكتاب قبل أن تشتريه أوتبدأ في قراءته.

3-
أبحث عن آخر طبعـة في الأسواق حيث دائما ما تكون محققةومفحوصة وكتبت بخط جميل.

4-
لا تدفع ثمناً أو تستعير كتاباً إلا إذا كنت محقاًانك سوف تقرأه أو تقرأ جزاءً منه.

5-
ابحث عن الكتب ذات التجليد القوي المتينالمتماسكة والخالية من الأوساخ وعيوب الطباعة.


تذكـر أخيراً
أن هذا ليسمقتصراً على لون معين من العلوم فبها يمكنك أن تعود نفسك على قراءة الحديث والمتونوالشعر والنثر وغير ذلك مما تريد أن تستزيد منه.
نسأل الله العلى القدير أنينفعنا بما علمنا ويفقهنا ما جهلنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمدالله رب العالمين.

http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg

http://sub3.rofof.com/img5/05lhuiq15.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=S4d37FMbddQ (http://www.youtube.com/watch?v=S4d37FMbddQ)


القراءة مشكلات وحلول

الشيخ الدكتور علي بن عمر بادحدح

المقدمة


الحقيقة أن هذا الموضوع وغيره منالأهمية بمكان ، والغرض منه التركيز على بعض المسائل المهمة ، والقضايا الملحة التييحتاج إليها كثيراً ، ويسأل عنها دائماً .


والقراءة من أهم هذه الموضوعات التي تشغلبال الكثيرين ، والتي تعد قضية دائمة في صفوف الشباب عموماً ، والملتزمين على وجهالخصوص ، وللأسف شاع عند الناس في الأوقات الأخيرة أن العرب أمة لا تقرأ ، بل صرحبذلك أعداؤنا كما يقول موشي ديان :" أن العرب لا يقرأون.." .


وهذا له نصيب من الصحة ، وحظ من مطابقةالواقع ، مما ترتب على التأثيرات السلبية ، والأساليب الكيدية ، التي سلطها أعداؤناعلى أبنائنا ، وعلى مجتمعاتنا ، فأثمرت هذه الصورة من السطحية واللامبالاة ، وعدمالجدية ، وعدم الاهتمام بأسباب التحصيل العلمي والمادي ، وكل ما يترتب عليها نفعوفائدة ، وكأن الحال كما يعبر عنه بعض الناس أمة أمية ورب غفور .


فكثير من الناس هو أمي ، وإن كان يقرأ ويكتبلأنه مع معرفته بالقراءة لا يقرأ ، وإذا قرأ في كثير من الأحوال لا يفهم ، أو لايكترث ولا يهتم ، فهو حينئذٍ كأنه لم ينتفع ولم يحصل على أي نفع وفائدة ، من هذهالمنافاة للأمية أو العلم الذي يدعيه لنفسه ، ولذلك كان هذا الموضوع .


وأمر القراءة وشأنها مهم جداً ، والحديثيتركز حول المشكلات وطرق بعض أوجه الحلول المناسبة لها ، وسنعرض ست مشكلات ،ونختمبعد ذلك بمواقف وكلمات لهذه المشكلات هي :


1- مشكلة عدم المحبة .


2- مشكلةالانتفاع والاسترجاع .


3- مشكلة الصعوبة وعدم الفهم .


4- مشكلة التعددوالإفراد.


5- مشكلة الاحتيار في الاختيار .


6- مشكلة انعدام الوقت .


من خلال هذه المشكلات ستتضح لنا بعض الأمورالتي تحتاج إلى تعليقات واستطرادات جانبية ، للكشف أو التركيز على علل وأدواءموجودة في صفوف مجتمعاتنا وبيئاتنا ، أفرزت هذه الصور التي يأتي ذكرها بعون الله - عز وجل - .


أولاً : مشكلة عدم المحبة للقراءة


وهذهالكلمة متكررة دائماً : " أنا لا أحب القراءة .. لا أميل إليها .. تصيبني بالملل .. أشعر بالإرهاق " ونحو ذلك من الأقوال ، وهنا نضع لحل هذه المشكلة بعض النقاط :


أ- تذوق وأزل حجاب الوهم


بعض الناس يريدأن يطبق النظرية الخاطئة التي تشاع عبر الأفلام والتمثيليات وما يقولونه " الحب منالنظرة الأولى " ، يريد أن يحب القراءة بمجرد أن يرى الكتب أو المكتبة ! وهذا أمريخالف طبيعة الفطرة البشرية ، وطبيعة الواقع الذي يستند إلى الأمور المحسوسة والمادية.


فالحب من أولى نظرة ، نظرية خاطئة كاذبة فيكثير من الوجوه ، ولا تكون إلا في حالات نادرة ، وأقول مثلاً الطعام أو الأكلةالغريبة أو الجديدة على الإنسان ، لا يستطيع أن يمتنع منها بمجرد أنه يقول لا أحبهاولكن في الغالب أنه يبدأ بالتذوق حتى يستطيع أن يحكم .


وكثيراً ما يكون الإنسان ممتنعاً في فترةطويلة عن شيء ما ، ثم يكتشف بعد أن يتذوقها أو أن يتعامل معه أنه ليست هناك موانعفي أن يقبل عليه وأن ينتفع به .


وأقول أيضاً القراءة والكتب مثل الصديق،حينما ترى إنساناً لا تعرفه في الغالب ، لا تنجذب إليه وتميل إليه ، وتتوطد عرىالصلات والمودة بينك وبينه هكذا مباشرة ، لكنك تحتاج إلى أمور فأنت تسأل عن اسمه ،ثم يكون هذا كأنه عنوان الكتاب ، ثم عن اسم أبيه وعائلته ، حتى تعرف أصله ونسبه ،وربما يمثل هذا معرفتك بالمؤلف ، ويقرّبك هذا إليه أكثر ؛ فإذا عرفت شهادته وخبرتهوتجربته ، فهذا لا شك أيضاً يقربك إليه أكثر ، وهذا ربما يشبه بمضمون الكتابوموضوعه الشيق، وإذا خالطته ورأيت سجاياه ومزاياه ، لا شك أنك حينها تكون محباً له، مرتبطاً به ، وهذه هي المسألة التي لابد أن يعرفها الإنسان.


ليس هناك شئ يأتي من فراغ ، لابد من التذوق، ولابد من إزالة حاجز الوهم ، وأعني بالوهم هو هذه التصورات الترهيبية والتنفيريةمن القراءة ، فهو يشعر القراءة كأنه معركة يخرج منها مثخن بالجراح ، يشعر كأنهاستدمر قواه العقلية وسترهق قواه البدنية .


وما يعلم أن القراءة عكس ذلك - كما سيأتيذكره - ، فكثير من الأمور يحول بينك وبينها أوهام خاطئة ، فأنت أحياناً لا تتعاملمع شخص لأنك سمعت عنه قولاً أو كلاماً ، لكنك لو أزلت هذه الحواجز ، وهذه الأوهاموتقربت ستكتشف هذا الشخص .


وهذا الكتاب جدير بأن يكون بينك وبينه صلةومودة ، وتنتفع به وتستفيد منه لا الصد وإغلاق الباب ، ولكن إزالة حاجز الوهم ،والقرب والممارسة والتجربة .


ب- استشعر فوائد القراءة


يقولون إنالإنسان عدو ما يجهل ، والذين يظنون أن القراءة نوع من الترف ، ونوع من الأمورالزائدة عن الحد ، تشكلت في نفوسهم تصورات خاطئة ، وتعمّقت النظرات المادية ، إذاأكل وشرب ، وكانت عنده سيارة ، وكان عنده كذا ، فماذا يحتاج بعد ذلك ؟ هذه قمةالأمية ، وهذا يكون متربع على عرش الأمية.


لأن هناك - كما يقولون - : جهل بسيط ، وجهلمركب ، فالجهل البسيط الذي لا يعلم ويعلم أنه لا يعلم ، فهذا يعترف بجهله فهو يطلبالعلم ، أما الذي لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم فهذه مشكلة ، هو جاهل ولا يعلم أنهجاهل ، فلا يطلب العلم ، ولا يستشعر احتياجه إلى أن يحضر درساً ، أو أن يقرأ كتاباً، هو - كما قالوا- في مسألة التثليث عند النصارى فقد كان أحد القسس واسمه توما ،فأنطق شاعر حمار توما فكان يقول :


يقول الحمار حمار توما لو *** أنصفوني لكنتأركب


لأن جهلي جهل بسيط *** وجهل توما جهل مركب


فهذا الذي يدعي أنه عالموقسيس وكذا وهو يحسب الواحد ثلاثة .


فإذاً الإنسان عدو ما جهل، واستشعار الإنسانبالاستغناء عن الشيء ، هو أعظم أسباب الصد عنه - والعياذ بالله - ، ما هو المزلقالأكبر للكافر أو المعارض عن الله ؟ هو استشعاره أنه مستغن عن الله ، كما قالقارون : { إنما أوتيته على علم عندي } .


فإذاً هذه النقطة استشعر فوائد القراءةحتى تلجأ إليها ،

فوائد القراءة
1- أن القراءة من أعظم وسائل تحصيل العلم
نعم قد تحتاج إلى المعلم أو الشيخ الذي يشرح ويبين ، لكنك لا تستطيع أن تستغني عن القراءة ،

التي توسع المدارك ، وتعمّق ما علمت من العلم ،وتجعلك حافظاً مدركاً ملماً ، واسع الإطلاع - كما يقولون - .


2- القراءة من وسائل زيادة الإيمان


فأنتتقرأ القرآن الكريم فيحيى قلبك ، وتقرأ سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم - وترىالمواقف الإيمانية ، وتنظر في سير السلف الصالح ، وما كان عندهم من الصور والمعانيوالكلمات والمواقف ، كل هذا ما يأتي من فراغ ، إنما يأتي حينما تقرأ ، حينها ينموهذا الجانب الإيماني كثيراً بالقراءة ، وكثيراً ما يقرأ منفرداً فإذا عينه تدمع ،وإذا قلبه يخشع ، وإذا نفسه تأنس إلى مثل هذه النماذج ، وتتحرك في مشاعره الرغبة فيالإقتداء والتأسي بهؤلاء الذين يقرؤون سيرهم ويقرأ مواقفهم .


3- المتعة


وهذه عكس النقطة التي ذكرناهافي النقطة السابقة ، من قال لك أن القراءة أمر مرهق وممل ، على العكس من ذلكالقراءة متعة تمشي فيها لطائف الأدباء ، وطرائف البلغاء ، وتسير فيها مع سيرالعظماء ، تنتقل عبر القرون والتاريخ ، تنتقل من بلد إلى بلد ، وتعيش في عصورمختلفة ، وتطلع على تجارب أنت حينئذ كأنك إنسان في بستان يشم رائحة الزهور ، ويقطفمن هذه الثمار ، ويرى تنوع الألوان ، أمر عجيب جداً لو أن الإنسان أقبل عليها لرأىأنه فيه من الفائدة ومتعة النفس الشيء الكثير .


وقد ذكر في ترجمة العالم المجاهد عبد اللهبن المبارك ؛ أنه كان يمكث وقتاً طويلاً في بيته فقال له بعضهم : ألا تستوحش عندماتجلس وحدك ؟ فقال : " كيف استوحش وأنا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - وأصحابه " . ومعنى قوله هذا ؛ أنه يقرأ في سيرهم وأحاديثهم ، فهو ينتقل بروحه وعقلهوفكره إلى تلك الأجواء .


حينما يتصور الإنسان القراءة بهذه الصورة ،يشتاق إليها ، ويود لو بذل من ماله ، وبذل من جهده ، وبذل من وقته ، وترك بعضالأعمال التي قد يكون لها أهمية معينة ، ليغنم بهذه المتعة الجميلة .


المعاصرةوالمشاركة : الإنسان الذي لا يقرأ يكون حاله كحال - كما يقولون في الأمثال العامية- : "الأطرش في الزفة " يعني كالأصم الناس من حوله يقرعون الطبول، ويصيحون بالنشيد، وهو لا يسمع شيئاً ، وهذه مشكلة كبرى ، عندما يشعر الإنسان بالحرج أحياناً ،ويسمع الناس يتكلمون عن العلمانية مثلاً ، فلا يعرف هل هي نوع من الحلوى ، أو بعضأنواع الثياب ، أو أي شيء آخر .


وكما كنت في مجلس مع بعض الدكاترة والمشائخمن الجامعة الإسلامية بالمدينة ، فذكر أحدهم ما يعبر عن مثل هذا المعنى ، فقال كانأحد العامة يسمع في الفترة الأخيرة عن البوسنة والهرسك في الخطب والإذاعةوالتلفزيون ، فظن أنها حملة لتطعيم فذهب إلى المستوصف وأخذ أبنائه يريد أن يطعمهمبهذا التطعيم !.


فالذي لا يقرأ يبقى مثل الإنسان التائهالضائع ، وهذا لا شك يحرجه ، وبعض الناس يظن أن كل شيء يشترى بالمال ، فتجد الإنسانيلبس أفخر الثياب ، وعنده فاره المراكب ، لكنه إذا جاء إلى مجلس وتكلم الناس ، بقيمطأطأ الرأس لأنه لا يقرأ ولا يعرف شيئاً.


ولذلك عندما يستشعر بأهمية القراءةسوف يكون له دافعاً للإقبال عليها .

4- خدمة الدين والدعوة إلى الله
أنت مكلف بأن تبلغ دين الله والنبي – صلى الله عليه وسلم - يقول : ( بلغوا عني ولو آية ) وهذا

كله لابد له من حصيلة ، فالذي لا يكون عنده شيء ، لا يستطيع أن يعطي شيئاً ،وكونه لا يستطيع وعنده القدرة على التحصيل يعتبر مقصراً ومفرطاً ، كيف يستطيعالخطيب أن يخطب في الناس ويبلغ دين الله ؟ وكيف نستطيع أن نقرب هذا الدين ، وأننؤلف القلوب عليه ، فمن أهم الأسباب والوسائل أن نقرأ وأن نستزيد من هذه الحصيلةبالقراءة ، حتى نستطيع أن نبذل في هذا الميدان والمضمار .


5- الدفاع عن الإسلام ومعرفة مخططاتالأعداء


كثير مما يحاك لهذه الأمة أو لأبنائها منشور ومكتوب ومطبوع ، ولكنالناس لا يقرؤون مؤامرات التنصير ، ومؤتمرات الدول العظمى ، والاتفاقيات السرية ،والخطط الكيدية مكتوبة ومطبوعة ، ولكن الإنسان لا يقرأ ومن أعظم المشكلات ومنأخطرها أنك تقع في الفخ ، وكان من الممكن أن تجتنبه بجهد يسير ، فلابد أن يعرفالإنسان هذه الأمور ، وأن يطلع عليها . ومن أعظم السبل والوسائل التي تحصّل له ذلكالقراءة .


6- تنمية الشخصية والقدرة على التقويموالتحليل


الإنسان المسلم ينبغي أن يكون إنساناً متميزاً ، عنده رجاحة عقل ،وبعد نظر وبصيرة ، يعرف كيف يميّز ، بالقراءة ينمي هذه القدرة ،لأنه يطلع على مختلفالثقافات ، ويقرأ التحليلات ، ويقرأ الترجيحات ، ويقرأ عن الأفكار ونقدها ، ويقرأعن التاريخ وعبره ، فيصبح عنده ملكة يحلل ويقوم ويستطيع أن يزن الأمور ..


اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر *** ضل قوم ليس يدرون الخبر


المشكلة الكبرى أن يكون الإنسان مثل الطبلالأجوف ، يقرأ ولا يفهم ويسمع ولا يدرك ، وهذا كله نتيجته أن الإنسان لم يتزودبالقراءة التي تنمي شخصيته ، وتجعله شخصية متمكنة وأصيلة وعميقة وقوية في طرحها ،دقيقة في فهمها .


7- القراءة دليل العمل


أنت عندما تقرأتعرف أموراً جديدة فتعمل بها ، حتى في الأمور الحياتية العادية يقرأ عن السيارة كيفيصلح خرابها ؟ ويقرأ عن الجهاز الذي اشتراه كيف يستعمله ؟ فالقراءة مفتاح كل شيء ،ولاشك أننا نعلم جميعاً النصوص الواردة في فضل العلم وتحصيله ، واعتماد العمل عليه، ولذلك كان من مقالات السلف : " ما تزال عالماً ما كنت متعلماً فإذا استغنيت كنتجاهلاً " .


8- أن القراءة ذات طابع استمراري


قدتحضّر درساً في علم معين في كتاب ، وينتهي الدرس ، قرئ الكتاب من أوله إلى آخره ،لكنك ستستمر في القراءة في نفس الفن ، فليس هناك حد ينتهي إليه الطالب في المدرسة ،ولكن إذا كان قارئاً فقراءته مستمرة لا تتوقف بانتهاء الدراسة وبانتهاء الدرس ، ولابختم الكتاب ، بل هو دائم التحصيل ، ولذلك قال الشاعر :


وما الفخر إلالأهل العلم إنهمُ *** على الهدى لمن استهدى أدلاء


وقدر كل امرء ما كان يحصله *** والجاهلون لأهل العلم أعداء


ففز بالعلم تعيش حياً به أبداً *** الناسموتى وأهل العلم أحياء


ج - أحسن في البداية وتدرب في المراحل


بعض الناس مجرد أن يتعرف على الإنسان ، وقبل أن يعرف اسمه فإذا به دخل فيهبالطول والعرض ، ثم إذا به يكتشف أن هذا لا يلائم طبعه أو أن عنده خصال ذميمة فينفرمنه، والخطأ لأنك لم تحسن البداية ولم تتدرج في الخطوات.


وكذلك من يبدأ في القراءة بكتاب تاريخ ابنعساكر مثلاً في أربعين مجلداً ، أو ما هو أصعب من ذلك ولك ذلك في حالة الفورةوالحماس ، أو رأى من يقرأ فيندفع إلى بداية خاطئة ، وإذا بها تصد نفسه ، وإذا بهيفر بعد ذلك من القراءة.


وأذكر لذلك مثالاً واقعياً كان هناك توجهلأحد الأشخاص إلى قراءة الشعر وكلام العرب ، فذهب إلى أقدم كتب العرب وأثرها امتلاءبأصعب كلام العرب وهما ديوان[ المفضليات ] وديوان [الأصمعيات ] وهما من كلام العربالأقحاح الفصاح ، فكان يقرأ بيت الشعر ويرجع إلى الحاشية ليعرف معاني الكلمات ، ولايعرف إلا حروف الجر وبعد ذلك حكم على كل الكتب أولها وآخرها أنها لا تصلح وكما يقال : كره اليوم الذي أمسك فيه كتاباً.



فلابد للإنسان أن يحسن البداية ، وأنيتدرج في المراحل ، ومما يعينه على ذلك رفع معنوياته وتشجيعه على القراءة ، وأنيبدأ ولو بالقليل ثم يكثر بعد ذلك .


د - معرفة طبيعة نفسه


أن يعرف طبيعةنفسه ،هل عنده نفس طويل أم قصير ، بعض الناس من قصر نفسه لايستطيع أن يكمل قراءةالعنوان ، وخاصة إذا كان العنوان طويلاً ، فلابد للإنسان أن يعرف مقدرته علىالقراءة ، هل يقرأ الكتب المركزة أم المبسطة .


والغالب في البداية يحتاج إلى أن يبدأبالجميل المشوق ، والمبسط المختصر، وهذه مهمة جداً أن يبدأ بالجميل المشوق فيالجوانب الأدبية ، وأشهر أنواع القراءة جذباً قراءة القصص ، وذلك لأن القصص فيهاأحداث متتابعة ، فهو يريد أن يعرف ماذا حصل لزيد ؟ وماذا رد عليه عبيد ؟ وهكذا ..


ولذلك إذا جاء شخص يقرأ قصة ، وربما تكونهذه أولى القراءة له وإذا به من حدث إلى حدث ، ومن فصل إلى فصل ، حتى يأتي علىآخرها ، وينتبه بعد ذلك فإذا به قد استغرق ثلاث إلى أربع ساعات ، وهذا في حد ذاتهأمر جيد في البداية للتشجيع .


وكذلك قراءة المبسط المختصر ؛ فإنك لو أردتأن تقرأ في علم معين ، فخذ المختصر المبسط ، وما من علم إلا وفيه من المختصراتوالمبسطات ، فقد يكون الكتاب على طريقة السؤال والجواب ، وقد يعرض الطباعة المشكلة، وأحرف كبيرة وملونة .


وكذلك من المرغبات أن يبدأ الإنسان بفصل فيكتاب ؛ لا تقول له اقرأ الكتاب كاملاً ، ولكن اجعله يقرأ فصلاً واحداً فلعله أنيتشجع.


وكذلك قراءة المجلات النافعة ، والإسلاميةالهادفة ؛ فإن قراءة المجلة وخاصة بعض الأخبار السريعة ، أو فقرات قصيرة ، ثميتدرج بعد ذلك إلى المتوسطة والمطولة .


هـ - اكتشف ميولك


في البدايات حاولدائماً أن تسرع في اكتشاف ميولك ، هل أنت لك ميلٌ في القراءة التاريخية ، أو فيالقراءة الأدبية ، أو في القراءة الفقهية أو نحو ذلك ، حتى توجه الجهد الأكبر لهذهالميول، فيحصل عندك عدة منافع :


1- أن تركز والتركيز والتخصص أمراً مهم وقضية أنالإنسان سيجمع كل شيء ولا سيما في هذا العصر .


2- القراءة بطبيعتها نوع تنوع ؛فإنك إذا قرأت في ميولك كتباً أو مجلات أو مسائل ، فهذا يجعلك قارئ تستطيع أن تقرأبعد ذلك في مجالات أخرى .


و- المشجعات الخارجية


وهي التي ترغبالإنسان في القراءة ومنها :


1- المسابقات الثقافية


المسابقة الثقافية سؤالويجيب عليه ويأخذ جائزة ، هذا يشجعه أن يقرأ ، ومع القراءة يحب القراءة ، ومع الحبيدمن القراءة .


2- استغلال المواقف والتنبيه إلى نماذجالقراء


إذ الإنسان له موجه أو عنده أصدقاء فإذا سمع خطيباً مفوهاً ، أومحاضراً متقناً ، يقول لهم : انظروا إلى هذا اكتسبه بسبب القراءة ، فيلفت نظرالشباب إلى أهمية القراءة من خلال من يستمعون إليه ، ويكون ذلك حافزاً لهم فيالمنافسة والتشجيع ، يريد أن يكون خطيباً بارزاً أو عالماً نحريراً ، وحينما يرىالطالب هذه النماذج يتشجع للقراءة .


3- التوجيه إلى القراءة


عندما يأتي شخصويسأل سؤالاً ثم يأخذ الجواب هكذا تكون قضية مباشرة ، ولكن لتوجهه أكثر قل له : تجدجواب هذا السؤال في كتاب كذا ، في فصل كذا ، فهو محتاج إلى الجواب ، فيسرع إلىالكتاب ، ويندفع في القراءة .


4- زيارة المكتبات ومعارض الكتب


العينحينما تألف مشاهدة آلاف من الكتب فيقول : ليس عندي من هذا الكم الهائل شيء ، فيبدأعلى الأقل يأخذ كتاب أو كتابين ، ويزول هذا الحاجز ، لذلك زيارة المكتبات والمعارضتشجع على شراء الكتب ، ومن ثم القراءة .


5- طلب محدد


وهذا يكون من المعلمينوالموجهين ، أن يطلب من التلميذ أو من الشخص أن يحضّر في موضوع معين ، أو الكتابةفي ترجمة معينة ، مرّ أثناء الدرس أو كلمة غريبة يراد البحث عن معناها ، هذه الروحالتشجيعية تساعد على مثل ذلك .


والقراءة مثل الصنعة التي يتعلمه الإنسان أليسكلما مارسها وطال وقت ممارستها أكثر ، أصبح متقناً لها ؟ كذلك القراءة .


ثانياً : مشكلة الانتفاع والاسترجاع


كثير من الشباب يقولون نقرأ ويتبخر ما نقرأ ، ونشعر بأننا لا نستفيد ، ولا نجدحصيلة القراءة ملموساً ومحسوساً ، وغالباً هذه المشكلة تأتي من عجلة الإنسان ، قرأصفحتين أو كتاب صغير ، ثم يقول ما انتفعت وما استفدت ، فهذه كما ذكرت مثل الصنعة لاينتفع بها إلا بعد ممارسة في فترة طويلة ، ولحلّ هذه المشكلة نقول :


أ - حدد الهدف


ما هو الهدف منالقراءة ؟


تتنوع أهداف المرء عند القراءة فهناك :


1- القراءة للتثقيف العام


وهذه القراءةتحتاج إلى تركيز في الفهم ، والتوسط في التحصيل لأن القارئ يريد أن يأخذ معلوماتعامة وملخص عام عن الموضوع .

2- القراءة للإحاطة
وهو الذي يريد أن يحيط بالشيء المعين ، وهذه القراءة تحتاج إلى تركيز في الفهم ، وشمول في

التحصيل ،واستعداد للإسترجاع ، وتسمى القراءة الأكاديمية أو الإلزامية ؛ مثل قراءة الطالبللمناهج الدراسية ؛ فإنه إذا سئل فإنه على استعداد أن يجيب على الأسئلة .



3- القراءة المرجعية


أنت تبحث عن مسألة معينة في عدد من الكتب ،مثلاً تريد أن تبحث عن الصبر في كتب التفسير ، ثم في كتب الأخلاق ، وفي كتاب مدارجالسالكين عن منزلة الصبر ، فهنا لن تقرأ الكتاب كله ، ولست في حاجة إلى ذلك فهذهالقراءة تحتاج إلى الاستعراض ، وإلى ذكاء وذاكرة وإلى تبويب وتسجيل .


4- القراءة النقدية


مثلاً يريد أن يقرأفي كتب باطلة ، أو في كتب النصارى أو الشيعة ، وهذه القراءة أصعب ، لأنك تحتاج إلىالذكاء الحاد ، والقدرة على التحليل ، وإلى وجود مقررات سابقة تزن الأمور بهاوالقدرة على الربط ، فمن أقوى أساليب النقد أن تنقد الكتاب ، أو الكاتب بقوله نفسهولاشك أن هذا النوع مرهقة للذهن .


5- القراءة الاختيارية


مثل قراءةالمعلومات العامة ، وهذه تتميز بتركيز أقل ، وتحصيل قليل ، مثل قراءة الصحف والشعروالقصص . إذاً حدد نوع القراءة وحدد هدفك من القراءة .


ب – الخطوات العملية


للاستفادة والانتفاعلابد من خطوات عملية ومنها :


1- إلقاء نظرة عامة على الكتاب


وهذه تشكلأرضية جيدة ، تساعد على الفهم وسرعة التفاهم والتفاعل مع الكتاب ، وهذا يظهر منالإطار العام للموضوع ، ومن العناوين التفصيلية ، ومن الفهرس والأبواب والفصول ،ومن المقدمة وكذلك تقديم الكتاب ، وتقريظه من مدح أو انتقاد و قراءة المقدمة ، لأنكثيراً من القراء يدخلون مباشرة على الكتاب ، ويهملون المقدمة ، فإذا به يصطدمبحجارات وبألفاظ غريبة ومدلولات عجيبة .


2- اقرأ وتابع


والمقصود بالمتابعةالتركيز على أمور معينة منها العنوان الرئيسي ، والعناوين الفرعية والجانبية ، لأنالعنوان هو خلاصة المستنبط من المضمون ، ومثالٌ على ذلك الإمام البخاري - رحمة اللهعليه - اشتهر بفقهه في تراجمه وعناوينه ، وحيّر العلماء في ذلك ، وأكثر ما يرهقالمؤلف العناوين والتقسيمات ، فلذلك العناوين من الأهمية بمكان ؛ فإن لم توجدعناوين فلابد أن توجد أنت هذه العناوين ، وكذلك تابع النقول والنصوص التي تنقل ،لأنها غالباً تنقل لتعطي قيمة للكتاب لأن الكتاب المسترسل من أوله إلى آخره ، ولايستشهد بدليل من القرآن ،أو من السنة أو بقول عالم ، أو ببيت من الشعر يفقدك الصلةوالثقة في الكتاب ، والتأليف ما هو إلا عبارة عن نصوصرتبت بطريقة معينة ، والنصوصالعمود الفقري لأي كتاب ، فتابع النقول ، وأحرص على الجيد منها .


3- ضع إشارة وعلامة


لأنه الخلاصة تابعالأرقام والتقسيمات مثلاً في هذا الموضوع عشر فوائد أو خمس نقاط .


4- أعط أهمية كبرى للجملة الأولىوالأخيرة


لأن المؤلف ببعد العنوان يركز ويقول الخلاصة ، فربما يطول في صفحات ثميأتي في الآخير ويقول وخلاصة القول هو كذا وكذا ..


رأيك وحاجتك


لأن رأيك وحاجتك منأهم الأمور في الانتفاع والاستفادة من القراءة ، فمثلاً تريد أن تبحث في طلب العلم، وقرأت مجلة ووجدت أثناء القراءة مقالاً في طلب العلم ، فهذا يقوي حصيلتك العلميةأثناء القراءة .


6- ضع عناوين مناسبة للفقرات الطويلة


رقّم إذا أحتاج الأمر إلى ترقيم ، علّق على العبارات والمنقولات ، وهذا منتذوق القراءة فإنك إذا عدت إلى الكتاب بعد فترة ، فستجد هذه النقولات وهذهالتعليقات .


7 – طرح الأسئلة


وهذا مما يعينك علىالانتفاع والتحصيل والاسترجاع ، بعد كل فصل ضع سؤال أو سؤالين ، ما هي الفوائدالمذكورة ؟ أو ما هي التقسيمات التي ذكرها المؤلف ؟


7- استخراج المعلومات


8- وهذا أكثر مايثبّت القراءة ؛ فإنك عندما تقرأ كتاباً ، واستخرجت منه الفوائد والعبر ، ثم يمكنأن تلقي هذا الموضوع على إخوانك في حوار أو مناقشة .


9 – كتابة النصوص المختارة


عندما تخرجمن الكتاب هذه النصوص الجميلة ، والعبارات الجيدة ؛ فإن ذلك يعينك على الانتفاعوالاسترجاع .


ج – النظرية التراكمية


لا تتصور أنكستستفيد عندما تقرأ كتاباً واحداً أو اثنين أو ثلاثاً ، وإنما مع تراكم القراءةيظهر أثر الانتفاع .


مثلاً موضوع الصبر في أثناء قراءتك في التفسير ، تجد تفسيرآيات الصبر ، ثم قراءتك في السيرة تمر بك بعض المواقف في الصبر ، حتى يصبح هذاالموضوع راسخاً في ذهنك على المدى البعيد.


وكثيرة هي الأمور التي تحصل بالتراكم، مثل الخبرة لا تحصل بالعلم وإنما بالتراكم ، فهناك عالم ، وهناك خبير .


د – القراءة السريعة


لأن القراءةبالصوت العالي - كما يقول العلماء - تبعث الملل ، وتبطئ في الفهم ، والقراءة كلمةكلمة ، والرجوع من نص إلى نص هذه تشوش أكثر مما تعين على الفهم.


لكن القراءةالسريعة أكثر فهماً وانتفاعاً ، وخاصة في الكتب المعاصرة ،لأن فيه طول وامتلاءالصفحات .


هـ – تهيؤ ذهني


عندما يقرأ الإنسانوهو متعب أو مرهق فلن يستطيع أن يستوعب شيئاً .


ثالثاً : مشكلة الصعوبة وعدم الفهم


هناك أسباب ذاتية وأسباب خارجية


من الأسباب الذاتية :


1. تشتت الذهنوالقلق النفسي


تقرأ وأنت مشتت الذهن أو مضطرب ، مثل الطلاب الذين يقرؤون وهمخائفون ، لا يفهمون ولا يحفظون ، وإن بذلوا جهوداً مضاعفة ، وسهروا إلى الفجر .


. الذكاء المحدود


ليس كل الناس عندهمذكاء وألمعية ، وذلك لأن الله كما قسّم الأرزاق ، قسّم العقول والذكاء بين العباد .


3. عدم الميل


بمعنى أنه لا يحب قراءةهذا الكتاب أو الفصل .


أما الأسباب الخارجية :


1- الغموض فيالكتاب


بعض الكتّاب يتقعر في الكلمات ، ويختار الأساليب الصعبة ، ويظن أن هذايدل على عظمة الكاتب ، وهذا خطأ ووهم ، وأعظم مثال على ذلك كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ليس فيهما أي صعوبة أو تطويل ، ولذلك جاءت كاملة في تحصيلالمعاني ، وتجميل المباني ، فالذين يختارون الكلمات الصعبة ، أو العبارات المنمقةغالباً يكونون كتّاباً مكروهين .


2- صعوبة الموضوع


لا تتصور أنك تفهمبنفس الإمكانية عندما تقرأ قصة ، وتقرأ كتاب في أصول الفقه ، فترى الشخص يقول قرأتالقصة وفهمتها ، وقرأت كتاب الأصول ولم أفهمه ،هنا تختلف طبيعة الموضوع ، هذا سهلوفيه نكت وطرائف ، والآخر فيه تعقيد وعلم الكلام.


ومن الحلول لهذه المشكلة :


1. قراءةالمقدمات ؛ لأن المقدمة تعطيك مفاتيح المصطلحات .


2. أن تقرأ كتاباً آخر في نفس الموضوع ولكنأسهل منه ، وسيعينك ذلك على فهم الكتاب .


3. معرفة خلفية المؤلف وطبيعة العصر : لأنالأولين كانوا يؤلفون سرداً من غير تبويب ولا تفصيل .


4. الإستعانة بمتخصص أو عالم : فإذا استصعبعليك أمر فاستعن بمتمرس أو عالم .


رابعاً : مشكلة التعدد و الإفراد



أي هل يفرد القارئ أم يعدد في كتب مختلفة ، وكثير من الشباب يسألون هذا السؤال، ويجعلونه عذراً ، وبعد ذلك لا يعددون ولا يفردون ، وإنما يبقون أعزباً .


هناكنقطة الأكمل والأفضل أن يقرأ كتاباً كاملاً بعينه إلى أن ينتهي منه ، وخاصة فيالبدايات لعدة أسباب منها:


1. أنه يشعر بالإنجاز ، ويقول : لقد أنهيت كتاباً ،وكأنه انتصر في معركة دموية ، مثال ذلك الطالب الذي ينجح من سنة دراسية إلى سنةجديدة.


2. وكذلك أنفع في التركيز والتحصيل لأنالقراءة المتعددة أحياناً تشوش على الذهن .


ولكن للمتمرس ممكن أن يقرأ في عدةكتب ، وخاصة إذا طلب منه التحضير في موضوع معين ، أو خطبة جمعة ، والتنويع بحد ذاتهجيد ، وخاصة الذين يقرؤون في الكتب الدسمة كما كان يفعل ابن عباس - رضي الله عنه - يجلس مجلس التفسير ، فإذا طال المجلس قال لأصحابه : حمّضوا بالشعر .


وكذلك هذاالأمر يرجع إلى استعداد الشخص ، وصفاء ذهنه وملكته الاستيعابية .


خامساً : مشكلة انعدام الوقت



فيالحقيقة هذه المشكلة وهمية وليست حقيقية ؛ فإن الإنسان عنده وقت كثير جداً ، ولكنهمهدر ويمكن استغلال أوقات كثيرة.


تقول إحدى الإحصائيات أن الإنسان العادي الذييقرأ لمدة ربع ساعة في اليوم ؛ فإنه يقرأ (500) كلمة ، ولمدة أسبوع يقرأ( 31500 ) كلمة ، وفي الشهر( 126000 ) كلمة ، وفي السنة ( 1512000 ) كلمة ، وهذه تعادل عشرينكتاباً متوسط الحجم، وهذا للذي يقرأ فقط ربع ساعة في اليوم ، ونحن نعلم أن الربعيجرّ إلى النصف ، والنصف إلى الساعة.


وهكذا وكذلك يمكن الانتفاع من الوقت الضائعفي السيارة ، وعند الإشارات المرورية ، وعند انتظار أحد ذلك في الكتب التي لا تحتاجإلى تركيز كبير.


وكذلك قبل النوم يمكن قراءة 30 إلى 20 صفحة يومياً.


ولذلككان السلف - رحمهم الله - أحفظ الناس للوقت ، فهذا المجد ابن تيمية كان إذا دخللقضاء حاجته ، طلب من حفيده أن يقرأ عليه ويرفع صوته ، حتى لا يضيع عليه هذا الوقت .


المشكلة أننا لم نعد نعطي للوقت القيمة الحقيقية كما كان السلف يعطونه للوقت .


سادساً : مشكلة الاحتيار في الاختيار


وهذه المشكلة تحتاج إلى :


1- استشارةصاحب خبرة


وخاصة من مبتدئ ليدلّه على الكتاب النافع له ، والمناسب لميوله ،وعقله ، وتفكيره .


2- مراعاة الميول


وذلك حتى يكون اختيارهموافقاً الذي عنده .


3- معرفة المؤلف


وخاصة إذا كان قد قرأله من قبل ، ويعرف جودة أسلوبه .


4- أن نبدأ بالأصول


فلكل علم أصولومقدمات وشروح ومطولات ، فلابد للمبتدئ أن يبدأ بالأصول في العلم الذي يقرأ فيه ،فبعض الناس يريد أن يقرأ في الفقه ، ويأخذ كتاباً في الخلاف ، ويخرج وهو مشوش الذهنوقد يضره .


5- العلم بالكتب التي تعرض الكتب عرضاًنقدياً


فيقول لك : إن هذا الكتب من مميزاته وأساليبه .. ، مثل كتب دليل الأسرةالمسلمة .


وأخيراً : أقوال وكلمات في القراءة



وهي جميلة جداً ، وفيها من الطرافة والعبر ما فيها منها :


1- " ليس هناك كتاب رديء إلى الحد الذييتعذر علينا أن نستخلص منه شيئاً ذا قيمة " أي ليس هناك كتاب كله من أوله إلى آخرهغير مفيد إلا طبعاً في تقرير الانحراف والكفر ، ومع ذلك قد تنتفع منه في أسلوبهوطريقة تلبيسه .


" بعض الكتب للتذوق ، وبعضها للالتهام ،وقليل للهضم والمضغ " يعني أن بعض الكتب جميلة في التذوق ، والبعض أجمل ويكونللالتهام والقليل فيها بعض الصعوبة ، وتحتاج إلى الهضم والمضغ .


3- " يمكن أن يشتد عودك بمداومة الأكل ، وأنتزداد حكمة بمداومة القراءة " .


4- " يجب أن تؤدي الكتب إلى أربع غاياتالحكمة أو الورع أو البهجة أو النفع "



5- " اختر مؤلف الكتاب كما تختار صديقك " لأنه سوف يحدثك ويصاحبك في حلك وترحالك ويخاطبك .


6- " تفعل القراءة في الذهن ما لا تفعلهالرياضة للجسم " الناس يمدحون الرياضة وأنها تقوي البدن ، وتنشط الجسم ، ولكنالقراءة تفعل في الذهن أعظم وأكبر ما تفعله الرياضة .


7- "بعض الكتب مثل مدينة لندن يجدر بها أنتحترق " وذلك لعدم وجود فائدة في هذه الكتب ، بل ربما قد تكون ضارة .


8- "ما كتب بدون جهد أو معاناة يقرأ بدونمتعة " ترى أحدهم في جلسة رخية ، وعنده الشاي ، ويبدأ يكتب وفي الصباح يصبح الناسوقد قرءوا ما كتبه هذا ، وفي الحقيقة هذه الكتابات لا تساوي المداد الذي كتب به ،ومثل ذلك الذي يأتي ويقص بعض النقولات من أمهات الكتب ويرقمها ويطبعها ، ويعتبر بعدذلك هذا مؤلف وما أتى بجديد ، ولا أبدع في التأليف .


9- " أكبر اعتراض على الكتب الجديدة أنهاتحول دون قراءة الكتب القديمة " الكتيبات الجديدة ذات الألوان الزاهية البراقةالجميلة ، تخطف الأبصار، أصبحت هي الزاد لكثير من الناس ، وشغلتهم عن أمهات الكتب .


10-"الجامعة الحقيقية هي مجموعة من الكتب " من لطائف ما سئل به الشيخ الشنقيطي عندما سئل عن شهادة الزور قال : هي الشهادة التيتعطيها الجامعة ، وتشهد بأنك عالم وأنت جاهل ، لأن المتخرج عادة لم يكن قد أطلع علىكتب الأولين ، ولا جلس في مجالس العلم مع كبار العلماء ، وأذكر مثالاً للشيخ سيدصقر في جامعة أم القرى ، لم يكن يحمل أي شهادة ، ومع ذلك كان يمنح شهادات الدكتوراه .


11- "يمكن تقسيم الكتب إلى كتب الساعة وإلىكتب كل ساعة " كتاب ألّف في فترة معينة للكشف عن قضية معينة،لاتنفع في كل الوقتتقرأ فيه وبعكس ذلك بعض كتب السلف ، رحمهم الله - ؛ فإن الله قد حباها القبول عندالناس ، ومثال ذلك كتاب [ رياض الصالحين ] للإمام النووي فلا تجد بيتاً ولا مسجداًولا طالب علم إلا قد اطلع عليه .


12- "المؤلف إذا كتب وألّف فإنه يعرض عقلهعلى طبق ويقدمه للناس " ولو عرف المؤلفون هذا المعنى دقيقاً لأحجموا عن التأليف ،ولتراجعوا عن كثير من مؤلفاتهم .


كان بعض السلف يبذل الغالي والرخيص لشراءالكتب ، وهذا الخليفة المستنصر بالله ، كان يبذل الذهب في استجلاب الكتب حتى ضاقتبه خزائنه ، وقلما تجد كتاباً إلا وله عليه نظر أو تعليق .


13- " وراء كل عالم مكتبة " ؛ ليستزيد منها، ويقرأ فيها .
>>يتبع>>

http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg

البندري الحربي
05-15-2010, 07:57 PM
http://sub3.rofof.com/img5/05lhuiq15.jpg



* لماذا أقرأ ؟

*
متى أقرأ ؟

* ماذا أقرأ ؟
*



كيف أقرأ ؟

* ولمن أقرأ ؟



لكل من عشقالقراءة . . وهام بين الكتب قارئاً مطالعاً . . هذه ومضات سريعة لمنهجية سليمة مععالم الكتب ومع الثقافة بوجه عام . .



اسأل نفسك كليوم:



• هل أنا قارئ جيد ؟
• هل بات الكتاب شيءضروري في حياتي ؟
• هل تربطني بالكتاب علاقة حميمة؟
\
\




وقد تستثار في نفسك كثير من الأسئلة لا تجد لها جواباً شافياً:



* لماذا أقرأ ؟
*



متى أقرأ ؟

* ماذا أقرأ ؟
*



كيف أقرأ ؟

* ولمن أقرأ ؟
قبل أن أخوض معك في هذه الأسئلة أقدم لك مجموعة فوائد تستحثك علىالقراءة: وتجيب على سؤالك






لماذاأقرأ ؟
اقرأ لأن:
1. القراءة تثري مفرداتك اللغوية وتقدم لك نمطاً لغوياً مميزاً.
2.



القراءةالمستمرة تجعل من لسانك لبقاً ولأسلوبك طلاوة وبلاغة.



3. القراءة تهذب شخصيتكوتصقل فكرك.
4.



القراءة تثري معلوماتك وتنوع من رصيدك المعرفي والثقافي.

5.


القراءة أحياناً تنفيس لحالة الهم والضجر والاكتئاب.

6.


القراءة طريق للمعرفةوالكمال العقلي.




7. القراءة استثمار جيدللفراغ والوقت.
8.



القراءة تنشط الذهن والموصلات العصبية والذكاء.

9.


القراءةتنظم طريقة تفكيرك ومنطقك فيكون حديثك مرتباً منسقاً تنسيقاً منطقياً.

10.


القراءة تجعلك محاوراً جيداً وتدعم ثقتك بنفسك.

11.


القراءة المستمرة تظل معكحتى الشيخوخة وتبعد عنك الخرف والنسيان.

القراءة هي مدادك الأهم إن كنت كاتباًأو صحافياً أو أدبياً.



لمـن أقـرأ ؟
طالما أنك حددت لك هدفاً في القراءة وعرفت فوائدها عليك أن تقرأ لهؤلاء:






1. اقرأ للكاتب الذي يتمتع بمبادئ سامية وفكر ملهم يقدم لك ثقافة مبدعة صافية.
2. اقرأ للكاتب الذي اشتهر بسمعة طيبة ومواقف جيدة بحيث تستطيع أن تتفاعل معه بصدق وإيمان.
3. اقرأ للعلماء والفلاسفة الأفاضل الذين صنعوا التاريخ.
4. اقرأ للروائيين والأدباء الذين قدموا الأدب التربوي النظيف الذي يرقى بالأمة.
5. اقرأ للمفكرين الذين قضوا حياتهم في الزهد والحرمان كي ينتجوا ثقافة ناضجةتصلح حياة البشر.




\
\





واحذر من هؤلاء :
1. الكتاب المشبوهين الذين يدسون السم بالعسل.
2. الكتاب المأجورين الذين يصدرون فكراً فاسداً للمجتمع.
3. الأدباء الذين كتبوا في الجنس الرخيص لإثارة الشباب.
4. الملحدين الذين تعرضوا لثوابت الدين وعاثوا ينتهكون المقدسات.
5. الكتاب الذين لا هم لهم إلا الشهرة والنجومية، فهؤلاء أصحاب فكر فارغ كتبوا في الغث والسمين.
6. الكتاب الذين لمع اسمهم فجأة ودون أم يمتلكوا أدنى مقومات الفكر واللغة.
7. الكتاب الذين يزعزعون مفاهيم المجتمع عبر أفكار وأباطيل وخرافات.







وتسأل ماذا أقرأ؟



1. أول كتاب ينبغي أن تقرأه هو ((القرآن الكريم)) والأحاديثالنبوية الشريفة
2. أنت تحتاج قراءات في العقيدة والفقه كمطلب أساسي ضمن تكليفكالشرعي لتعرف أبسط مسائل الفقه وأصول العقيدة وأحكامها
3. قراءات في التاريخلتعرف كيف تكون تاريخ أمتك وحياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابةوالرواد.
4. قراءات في السير والملاحم والبطولات لتأخذ منهاالعبر.





5. قراءة في الفلسفة والمنطق ولو بمقدار بسيط.
6. قراءاتأدبية: القصص والروايات والشعر والنثر للثراء اللغوي والبلاغة.
7. قراءات متعددةفي المهارات (مهارة استخدام الوقت مثلاً بطريق أمثل، مهارة الاتصال بالآخرين، مهارةالتحدث.
8. قراءات سياسية.
9. الصحف اليومية لمعرفة أخبار العالم.
10. قراءة الكتب المترجمة لمعرفة أسرار العالم وثقافة الآخرين وبالأخص ثقافةعدوك.





القارئ الجيد يحتاج أن يبني في عقله حصيلةثقافية متنوعة




وتسأل متى أقرأ ؟
ما هو الزمان المناسب للقراءة ؟ .. اقرأ:
- متى ما شعرت بالشوق للقراءة.
- متى ما كان عندك فراغ لا تعرف كيف تستثمره.
- عندما تجد لسانك يتعثر وأسلوبك جاف ولغتك ناضبة.
والزمـن ؟
ليس هناك زمن محدد للقراءة، أنت من تحدد ذلك . .
\
\
\




والآن والأهم كيف أقرأ الكتاب كي أستفيد منه فائدة مثمرة ؟
غالباً ما نقرأ الكتاب بطريقة سلبية كما يحدث في الحالات التالية :




1. قراءة سريعة دون تركيز.
2. قراءة وأنت متمدد على السرير تأخذك أحياناً نوبات نعاس.
3. قراءة والتلفاز والمذياع والضوضاء تشتت المعلومة.
4. قراءة وأنت تمرح بين مقطع وآخر.
5. قراءة بفكر مشغول ونفس ثقيلة.
6. قراءة وأنت في حالة من التوتر.
7. العجلة في تقليب الكتاب لمعرفة النهاية.
8. القفز على العناوين والصفحات بشكل يفقد الفكرة مضمونها.






http://sub3.rofof.com/img5/05lhuiq15.jpg



http://www.youtube.com/watch?v=WHdl62TJB-k&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=WHdl62TJB-k&feature=player_embedded)



http://www.youtube.com/watch?v=y3xdTCkxyVU&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=y3xdTCkxyVU&feature=player_embedded)



http://www.youtube.com/watch?v=zBY_ARyheLM&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=zBY_ARyheLM&feature=player_embedded)





http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg

التساؤل عن مصير الكتاب الذي يقبع الآن في ركن من أركان البيت.. في المكتبة.. على الأريكة.. تحت المخدة.. جنب التلفاز.. أو فوق طاولة المكتب.. حيث يتراءى لك الكتاب في حال، أو وضع، أو هيئة تعكس إلى حد ما شخصية قارئه أو مالكه.. فقد يمتلك الكتاب من لا يمتلك ثقافة القراءة! وقد يمتلك الكتاب من لم يعرف الحب والهوى طريقا إلى قلبه تجاه هذا الكائن الورقي!!







http://www.fromoldbooks.org/Blades-Pentateuch/pages/cherubs-on-book/cherubs-on-book-1100x1252.jpg



( وصايا في القراءة )



الحمد لله ربالعالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، اللهمعلمنا ما ينفعنا وزدنا علماً يا كريم.
موضوع الجلسة هي: وصايا في القراءة، أوالمنهجية في القراءة الصحيحة، وهو بحق من المواضيع المهمة التي يحسن بطالب العلم أنيعتني بها وأن يعرفها وأن يختصر الطريق في قراءته وألا يذهب شذر مذر في فنونالقراءة حتى إذا تفلت عليه العمر والزمان إذا هو ينتبه ولات ساعة مندم وهي وصاياأذكرها لكم لا تعني الإحاطة بكل ما يجب على طالب العلم معرفته وإنما هي مشاركةومساهمة من قليل البضاعة في هذا العلم ومفتاح أيضاً للبحث في هذا الموضوع الهاملأجل أن ينتفع الإنسان من وقته وعمره...




الوصية الأولى: في القراءة الصحيحة
أن يستشعر طالب العلم أهمية الوقت وأهمية العمر وأن هذا الوقت الذي يمر عليه هو منعمره فلا يتصور طالب علم غير حريص على وقته وشحيح به ولا يعطي للوقت أهميته. كم ترىمن الناس من تجده أرخص ما يبذله هو جلسة ساعة أو ساعتين أو رحلة يوم أو يومين =منأرخص ما يكون ، بل بالعكس تجد الإنسان يقرر الرحلة أو النزهة أو الجلسة دون أن يفكرماذا ذهب عليه. وطالب العلم لا يمكن أن يزول عن باله هذه القضية لا يمكن عندما يتخذقراراً في رحلة أو في جلسة لا يمكن أن يعزب عنه عند اتخاذه للقرار ذهاب الوقت عليه، فإذا علمت أنك ضنين بالوقت حريص على وقتك وعمرك لا لشيء إلا لأجل أنه سيفوت عليكالقراءة فاعلم أنك على طريق صحيحة وإذا رأيت العكس في يوم رحلة وبعده جلسة ونحوهاثم تسرق الوقت مسارقة لقراءة ساعة =فلا تصنّف نفسك أنك طالب علم مجد أبداً لا تصنفنفسك مع الطلبة المجدين في العلم وهذا قصور كبير جداً ، لو قيل له: ادفع مئه أومئتين فكّر. وإذا قيل له ابذل يوما أو يومين أو ثلاثة ليس عنده أي إشكال وهذهحقيقةُ ُ مرّة ، على طالب العلم أن يعتني بالوقت وأن يحرص على أهميته وأن يربي نفسهحتى يصبح هذا الأمر سجيّة ويقّدر الوقت الثمين الذي ذهب عليه لأننا نمر بإشكاليةعظيمة وهي إسراف عظيم في بذل الوقت بلا فائدة ومن نظر وسبر حال الأئمة وجد أنهم مابلغوا ما بلغوا = إلا بشحهم بالوقت وهذا ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ يقول كما في صيدالخاطر فإن قلت إني قرأت أكثر من عشرين ألف مجلدة وأنا في الطلب فأنا مقل. عشرينألف والمجلد ليست كمجلداتنا هذه عشرين ألف في الطلب. لا يمكن أن يقرأ هذا الكمالهائل وهو كريم في وقته. وابن جرير الطبري عندما أراد أن يكتب




تاريخ الإسلاموالتفسير قال: إيتوني بثلاثين ألف ورقة. فقالوا: يا إمام هذا تنقطع دونه أعناقالإبل. فقال: الله المستعان ذهبت الهمم. فكتب في ثلاثة آلاف. ومن رأى حال هؤلاءالأئمة وشحهم في الوقت بل إنهم ـ رحمه الله ـ يشحون بالوقت حتى على العبادة من أجلالقراءة وقصة الإمام أبو الفتح ابن دقيق العيد القشيري الإمام المشهور سمع بأنالشرح الكبير للإمام الرافعي ـ رحمه الله ـ قد نسخ واشتراه بثلاثة آلاف درهم وعكفعلى قراءته حتى إنه اقتصر على الفرائض فكان لا يصلي النوافل العامة مع أنه يعلم أنالطاعة فضلها عظيم لكنه شحّ بالوقت. ونحن الآن عندنا مساحات كبيرة من الفراغومساحات عظيمة من الوقت فكم هو الذين يسألون عن أوقاتهم ، وما أتى هذا إلا بعدماستشعار أهمية الوقت والنفس تحتاج إلى استجمام وهذا لا شك من فقه النفس ولكن هلوصلنا إلى مرحلة الاستجمام نحن عندنا ترهل!! في مسألة بذل الوقت والكرم في تقديمهللناس وهؤلاء الأئمة كانوا يضنون بالوقت ويبخلون به على أنفسهم وأهلهم حتى في ساعةالوفاة وتحضرني قصة ابن جرير الطبري لما حضرته الوفاة وهو في النـزع فسمع شخصاًبجانبه وهو يدعو ويقول الدعاء المشهور: اللهم يا سابق الفوت ويا سامع الصوت وياكاسي العظام لحماً بعد الموت. فقال: من قال هذا الدعاء. فقيل: إنه منقول عن جعفر بنمحمد أو نحوه. فقال لولده: إئتني بصحيفة فأتي بالصحيفة فكتب الدعاء. فقالوا: ياإمام أنت الآن في وقت كتابة الصحيفة فقال: إني أخجل أن ألاقي ربي وأنا لا أعرف هذاالدعاء. ـ رحمه الله ـ فهؤلاء الأئمة يخجل الإنسان عندما يسمع قصصهم وعندما يقارننفسه بهم وتمر علينا لا أقول الساعة ولا الأيام بل قل الأسابيع والإنسان إن حضردرساً واحد عدّ نفسه من طلبة العلم الكبار وهذه تربية وهذا ما نريده في هذا الدرسأن نستشعر أهمية الوقت وأن نحيي في نفوسنا أهمية القراءة وأن الوقت مهما بالغت فيهفلا تظن أنك فعلت ما فعله الأوائل ومن حسب لنفسه كم ورقة قرأ خجل من نفسه ، كم عندكمن الكتب المرصوصة الآن قد لا تجد كتاباً مجلداً واحداً قد أنهيته وهؤلاء الأئمةوفي ساعة النـزع والاحتضار يحرصون على الوقت ويكتبون العلم ويحرصون عليه لأجل ألايضيع عليهم شيء. وتعرفون قصة القاضي أبو يوسف ـ رحمه الله ـ عندما كان في ساعةالاحتضار وفي ساعة النـزع حتى قيل إنه لما كتب سمع صياح أهله عليه التفت إلى أحدتلاميذه فقال: ترمى الجمرة راكباً أم راجلاً وهو في ساعة الاحتضار فقال التلميذ: بلراكباً. قال: أخطأت. قال: بل راجلاً. قال: أخطأت. فقال: كيف يا إمام؟ فقال: إن كانتالجمرة بعدها دعاء فراجلاً وإن كانت الجمرة ليس بعدها دعاء فراكباً. انظر إلىالتعليم والحرص على الوقت والاحتساب. والأمثلة كثيرة في زمننا هذا فمثلا الشيخ ابنباز في سيارته وفي طريقه ومجيئه وفي كل وقت ،كل ما تعلم الإنسان عرف أهميته وكلماندم على تفريطه في وقته وكرمه الزائد مع الناس في بذل الوقت وهذا الشيخ ابن عثيمينفي إتيانه ورجوعه للمسجد يُقرأ عليه. قُرأ عليه كثير من رسائله فقط في مجيئهوذهابه. يعني ما الذي جعلهم يفعلون هذا؟ هل ما يجدون أوقاتاً مثلنا؟! بل الشيوخ فيالوقت حرصوا على أوقاتهم بخلافنا نحن والله المستعان تجد الإنسان يجلس الساعةوالساعتين والثلاث والأربع واليوم واليومين والثلاثة لا يفكر أنه قد ذهب عليه عمرهسدى. ، وهنا تنبيه مهم وجيد وهو أن بعض الناس يظن في نفسه شيئا من الحرص علىالقراءة ويشعر أن وقته لا يكفي للقراءة ودائما ما يندب الزمن وإذا نظرت إلى قراءتهفي اليوم الواحد وعدد ساعات القراءة وجدتها لا ترتقي إلى المستوى الذي كان يتوقع مننفسه وإنما هي أوهام في رأسه وإبر تخدير وضعها كعقبة عن الحرص والمثابرة ، وأذكرأحد الإخوة توفي رحمه الله استشارني قبل سنوات ونحن في أول الإجازة بأن يترك الكليةلأجل أن الوقت لديه قليل ووقت الكلية يأخذ منه قدرا كبيرا من أول النهار إلى الظهرويقول إني أرجع من الكلية وأنا متعب فلا يبقى إلا العصر وبعد العشاء فأريد أن أتركالكلية لأجل أن أستفيد من هذا الوقت وهو صادق في رغبته فقلت له: قبل الدراسة بأسبوعأعطيك رأيي .



وقد كنت أريد أن أختبره وأثبت له أن الخلل في نفسه وليس في الزمن = لماجاءت الدراسة أتى واستشارني فقلت له في فترة الإجازة أعطني أقصى يوم قرأت فيه منالساعات فسكت ثم قال أذكر أربع ساعات أو خمس ساعات فقلت أربع ساعات يجدها صاحبالجامعة ومن يدرس!! إذا الدراسة ليست من العوائق ، لكن الشاب من حماسه يجد أنهيستطيع أن يفعل شيئاً لكن على سبيل الواقع لا يفعل شيئاً فلا تغش نفسك فعلاً. الهمةموجودة لكن أين التطبيق. هذه الوصية الأولى وهي: استشعار الوقت.



الوصيةالثانية:

لا تقفز إلى الكتب التي لم تتأهل لها ولو كان فيها مجموعة من الفوائد ثقأنك لن تصل إلى ما تريد من العلم ما دمت تقفز إلى الكتب الكبار لأن المبتدئ من أوضحخصائصه الملل فليست معه لياقة تسعفه لقراءتها وجردها ، والكتب الكبار التي لم تتأهللها هي أول ما يأتي بالملل إليك ، ونضرب مثالا : شخص ابتدأ بالفتاوى لا شك أن فيالفتاوى أشياء تجذبك للقراءة وأعرف كثيراً من الطلبة ابتدأ بفتاوى شيخ الإسلام ابنتيمية فلما قرأ في الفتاوى يأتي فصل فيفهمه وفصل لا يفهمه وفصل يفهمه فهماً خاطئاًوباب يجد فيه من التناقضات الشيء الكثير فتجده مباشرة يلتفت إلى كتاب آخر فيظن أنالمشكلة والمصيبة في الكتاب والحق أن المصيبة به هو وأنه انتقل إلى كتاب يحتاج إلىمقدمات لقراءته وهكذا تجد الشاب يهتم بقراءة أشياء كثيرة ويترك أشياء قليلة ويظن أنهذه الأشياء الصغيرة غير مهمة أو أنها ستأتي من باب أولى عند قراءة الكتب الكباروهذا غير تصور خاطئ ، وإنما كتب المبتدئين تكوّن قاعدة من أجل أن يتأهل لما بعدهاوأذكر أن الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ كما ذكر ذلك ابن القاضي أبي يعلى محمد بن الحسنذكر قصة الإمام أحمد أنه جاءه رجل فقال: يا إمام ما رأيك بماء الورد أيُتطهر به؟فقال الإمام أحمد: لا أحب ذلك ـ رحمه الله ـ. فقال: أيُتطهر بماء الباقلاء؟ قال: لاأحب ذلك. ثم أصبح يسأله مثل هذه الأسئلة فلما أراد أن يقوم جذبه الإمام أحمد فقال: أتعرف ماذا تقول إذا دخلت المسجد؟ قال: لا. قال :أتعرف ما تقول إذا خرجت من المسجد؟قال: لا. قال: اذهب فتعلّم هذا.
هناك مقدمات لا ينبغي للإنسان أن يجهلها لاينبغي للإنسان أن ينتقل إلى شيء كبير وهو لا يعرف هذه الأشياء. وهذه يا إخوان ضررهاعظيم حتى في تكوين شخصية طالب العلم لا يشعر بها الشاب عاجلا وفي سن الصغر وإنمايدركها إذا كبر به السن وتأهل وانتصب للناس تجد الإنسان لمّا يسأل في مسائل الطلاقالمسائل الكبار التي تبحث قد يجيب فإذا جيء به إلى مسائل صغيرة جداً فإذا هو يحارفيها ويتوقف. الناس لا يقبلون مثل هذا. يقبلون أن لا تعرف الإجابة في أشياء كبيرةفتقول: أجيب غداً، أجيب فيما بعد. لكنهم لا يقبلون أن تخطئ أو تجهل مسائل يعرفهاصغار الطلبة. فتجد أنك مرة بعد مرة تحاول الفكاك من الناس، وتحاول أن تبتعد عنالناس تخشى أن تتكشف أوراقك وهذا سببه ماذا؟ هو عدم التدرج في القراءة وأنك تنتقلإلى كتب لم تتأهل لها الآن؛ فتحاول أن تقفز وتختصر الوقت فتظن أن هذا اختصار للوقتوهو في الحقيقة ليس اختصاراً وإنما هو فوضى عارمة يمرّ بها الشاب وهي معروفة ، إنلم يكن الإنسان قد ضبط نفسه فإنه يجد لهذه الكتب الكبيرة شهوة وحبا لكنه لا يعلمضررها إلا فيما بعد. المعلومات لا ترسخ بينما الكتب الصغار التي يبتدأ بها الطالبويحاول أن يقرأها مرة مرتين ثلاثاً تؤهله إلى ما بعد ذلك ولهذا يقرأ الشاب المبتدئالعقيدة الواسطية مرة مرتين ثلاثا أربعا يجد فيها علماً كثيراً وتجد أن هذا المبتدئإذا حفظه قد ضبط العلم كثيراً؛ المعلومات التي في العقيدة الواسطية موجودة فيالفتاوى لكنها هنا مركزة ومرتبة ليس فيها تشويش على الطالب يذكر الخلاف ويذكر الحججويذكر الاعتراضات، بينما لو قرأ العقيدة الأصفهانية لوقف في الصفحة العاشرة ولعجزأن يكمل هذا الكتاب لأنه لم يتأهل له حتى الآن فالطالب دائماً يحرص ألا ينتقل إلىكتاب إلا وهو قد تأهل له. لا تقفز لو كان القفز سليماً لقفز الناس من مئات السنينولما احتاج الناس إلى
الكتب الصغار كل يريد أن يختصر العمر كل أحد يريد أن لا يضيعوقته لكن الناس وجدوا أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتدرج في القراءة؛ يقرأ الإنسانما أوصى به علماؤنا للطالب المبتدئ كتاب التوحيد يقرأه مرة مرتين، العقيدة الواسطيةمرة مرتين، زاد المستقنع مرة مرتين، الأربعين النووية يقرأها مرة مرتين ثلاثة، ثمينتقل إلى عمدة الأحكام مرة مرتين ثم بلوغ المرام وهكذا يكون عنده حصيلة هائلة ثمبعد ذلك يبدأ بقراءة المطولات. بوقت قصير يسهل عليه أكثر ما في المطولات. حصيلتهموجودة في عقله إنما هو تثبيت ورد حجج وذكر للأدلة وأما المسائل فإنها مفهومة. ولهذا نجد أن بعض الناس يأتي إليك فيسألك في مسائل هو مبتدئ فيقول ما معنى عبارةشيخ الإسلام هذه إما في العقيدة الأصفهانية أو في الرد على النسفي في المنطق. ماالذي جعلك تقفز إلى هذا الكتاب وأنت حتى الآن لم تتأهل إلى هذه الكتب. من الخطأ أنتقفز قبل أن تتأهل ولهذا هذه المقدمات في العلوم التي يقرأها الإنسان مقدمات كل علمإنما هي تؤهله إلى هذه الكتب. تقرأ في الأصول فتعرف قياس الشبه وقياس العلة وقياسالدلالة وقياس الطرد هذه أشياء كبيرة جداً لا تكاد تخلو من أي كتاب ثم تقرأها فيكتاب مطوّل لا يشرح لك هذه الكلمات إنما هذه الكلمات تأتي عند البداية في الطلب مرةمرتين حتى تكون هذه المصطلحات عندك واضحة. لمّا تنتقل إلى هذه الكتب تكون قد ضبطتهاوفهمتها فلا تنتقل لكتاب لم تتأهل له بعد.




الوصية الثالثة: لا تجمع فيقراءتك كتباً تحتاج إلى تحليل



بمعنى أن الإنسان عندما يقرأ في كتاب يحتاج إلىفهم وتحليل عبارة. هذا الكتاب إذا جلست ساعة ونصفا وأنت تقرأ فيه وهو كتاب ليس بذاكالسلس في القراءة انتهيت منه والذهن مكدود من شدة التأمل ثم التفت إلى كتاب آخر وهويحتاج أيضاً إلى إعمال ذهن وتعقيد في الألفاظ وبدأت تقرأ فيه ساعة ونصفا ثم التفتإلى كتاب آخر في نفس اليوم والكتاب أيضاً عسر، عبارته صعبة ويحتاج إلى تأمل وتدقيقوجلست فيه ساعة ونصفا في أول يوم تخرج من هذه القراءة والذهن متعب جدا في اليومالثاني في اليوم الثالث ستجد نفسك تنفر من هذا الشيء لا تحب أن تُعمل هذا العقلكثيراً. بهذه الطريقة كل سطر يحتاج إلى تأمل فيه يحتاج إلى قراءة وتكرار وأنت تحسأن بعض الألفاظ لم تفهمها تأتي هذه العبارة ولم تفهمها ثم تتنقل للكتاب الآخر وتأتيعبارة لم تفهمها ثم تأتي إلى كتاب آخر وهذه العبارة لم تفهمها ماذا يحصل للشابالمبتدئ؟! يتخذ قراراً بترك القراءة. سيقول لك العلم ليس لي لكن لو أنه جعل لهكتاباً واحداً من كتب الأصول أو كتب العقائد لا يجمع معها كتابا آخر يحتاج إلى تعبفي فهمه وما بعده يكون قراءة ميسورة لا تحتاج إلى إتعاب الذهن.
اجعل الكتابالآخر متنفسا لك، لا يخلو من فائدة ولا يخلو من تقوية لك وهو متنفس لك وكم من الناسترك القراءة بسبب هذه النظرية يجمع له كتبا كثيرة فلا يفقه في الكتاب الأول ولايفقه في الكتاب الثاني يفوت عليه شيئا كثيرا ثم بعد ذلك يقول أنا لا أصلح للعلموالسبب هو طريقته في القراءة من المستحسن بطالب العلم أن لا يجمع هذه الأشياءالعسرة هذه الأشياء الصعبة التي تحتاج إلى تدقيق مثلاً إذا كان النحو عنده صعباًفلا يجمع معه علما آخر يصعب عليه مثل علم الأصول أوالفقه أوالحديث يحاول يجمع معهكتابا في السيرة مثلاً ، لأن بعض الناس يقرأ في التفسير فيجمع له ثلاث كتب فيالتفسير ويقرأ هذا التفسير فيجمع له هذه الأقوال الكثيرة ويقرأ هذا التفسير ويذكرله أقوالا كثيرة ثم إذا أغلق الكتاب ما وجد شيئاً في رأسه ، بينما لو أنه تخصص فيكتاب واحد وضبط وحلل العبارة ودقق فيها ثم انتقل بعد ذلك إلى شيء أخف منه سيجد أنهيتحرى تلك الساعة التي يقرأ فيها هذا الكتاب الذي يحتاج إلى تأمل، فإياك أن تجمعكتبا كثيرة تحتاج إلى تأمل في وقت واحد.




الوصية الرابعة: إياك والقراءةالسريعة.



انتشر في هذا الوقت الآن تقرأ كذا صفحة في ساعة ، ودورات في تطويرالقراءة ، وهذا النمط من القراءة لا يصلح أبدا لطالب العلم المبتدئ مع المتونالأساسية بل هو مضر جدا ، إيّاك والتسرع في القراءة لا سيما في الكتب التأصيلية. لاتستعجل في القراءة. تأنّ. بل من أعظم أسباب خطإ التصور هو العجلة في القراءة ، ولوكرر العبارة أكثر من مرة لفهم وفقه العبارة حق الفهم وما نراه الآن من خطإ في نسبةالأقوال إنما هو من خطإ في التصور ، فيتعامل مع فتاوى ابن عثيمين أو فتاوى الشيخعبد العزيز أو فتاوى شيخ الإسلام أو ما عداه بقراءة سريعة دون تأمل ظانا أنه قد فهمالكلام القراءة تحتاج إلى مرة مرتين ثلاث أربع حتى تتصورها حق التصور وكان النبي ـصلى الله عليه وسلم ـ كما تعلمون في الصحيح كان يكرر الكلام ثلاثاً من أجل أن يتصورالناس ويفهم الناس هذا الكلام فهماً صحيحاً. وكان أيوب السختياني من شدة تحرزه فيالفهم كان إذا سأله السائل يقول: أعد عليّ سؤالك فإذا أعاد سؤاله صواباً أجابه وإذاأعاد السؤال بطريقة أخرى تركه. لماذا؟ من لم يستطع أن يحفظ سؤاله فلن يستطيع أنيحفظ الجواب. لأنه يرى هذا الشخص غير متأهل فالسائل يفترض فيه أنه قد حضر سؤاله ومعذلك لم يحفظ السؤال من باب أولى ألا يحفظ الإجابة فأنت لما تقرأ حاول أن تتأمل قديلوح لك المعنى مباشرة. كرّرها مرة أخرى قد يظهر لك جواب لم يظهر من قبل وأصبح هذاالمعنى الذي فهمته في أول مرة على خلاف الذي فهمته في المرة الثانية أو في المرةالثالثة. وكلكم يحفظ من القصص الكثير بأخطاء الناس وإساءة التصور كثيراً من الناستعرفونهم أخطأ في الفهم والتصور إنما هو بسبب العجلة في القراءة وأحياناً يكونالسؤال مرتبطاً بالإجابة والإجابة مرتبطة بالسؤال لا بد أن تقرأ السؤال ،ولهذاالقرآن كيف يقرأ؟ يرتل ترتيلاً ﴿لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾ يقرأالإنسان على مكث وتأني
الوصية الخامسة: تكرار الكتاب.
من الأشياءالمتناقضة في زماننا وزمن من قبلنا أنهم كانوا يقرءون الكتاب أكثر من مرة بينما فيوقتنا تجد أن طالب العلم إذا قرأ كتاباً لا يفكّر أن يقرأه مرة أخرى بل إنك لماتنصح شابا: قرأت كتاب التوحيد يقول قرأته. تقول إقرأه مرة أخرى. يقول: قرأته كأنماهو شيء انتهى منه وتعدّاه والأئمة ـ رحمهم الله تعالى ـ في سيرهم قرأنا لهم أنهميقرءون الكتاب أكثر من مرة. فهذا الإمام المزني تلميذ الإمام الشافعي قرأ الرسالةخمسين سنة وبعض الأئمة قرأ صحيح البخاري أكثر من ستين مرة وبعضهم قرأ الكتب الستةأكثر من عشر مرات قراءة جرد وقراءة تأمل بينما في عصرنا هذا نجد الشاب انتهى من زادالمستقنع تقول له راجع الكتاب مرة أخرى يقول: لا أنا انتهيت أريد أن أنتقل إلى كتابآخر وما تفهمه من القراءة الأولى أقل بكثير مما تفهمه في القراءة الثانية وهذا شيءمجرب. ما تفهمه في القراءة الثانية أفضل وأحسن مما تفهمه في القراءة الأولى =عندماتقرأ في المرة الثانية ستجد أنك استوعبت شيئاً لم تستوعبه في القراءة الأولى بينماطلبة العلم في زمننا هذا يحرصون على العجلة زاد المستقنع ثم الروض المربع ثم المقنعثم المنتهى ثم ينتهي ويجد أنه لم يستفد شيئاً كثيراً يرجوه هو



.

ولهذا الشيوخالذي أدركتموهم وأدركناهم تجده شرح الكتاب أكثر من مرة ، لا تجد أنه شرح الكتابوانتهى منه وإنما لأنه يرى أن الكتاب إذا شرح أو قرئ أكثر من مرة أصبح أقوى وأضبطفي الفهم فحاول أن تكرر الكتاب لا سيما الكتب التي هي تأصيلية.



الوصيةالسادسة: احذر من الشهرة والكتب التي قرأتها.




وهذه معضلة كبيرة جداً تصيب طالبالعلم عندما يحاول أن يشتهر أنه قرّاء وشخصا مكثر للقراءة ولا يوجد كتاب إلا وقرأهـ إلا إذا كان في سنٍ كبير يحفز الطلبة ويحثهم هذا له باب

آخر ـ ولكن على الطالبالمبتدئ ألا يتكلم في هذا. كم من الناس يقول أنا قرأت كتاب كذا وعندي مختصر لهوعندي مختصر للكتاب الفلاني ثم يشتهر فالشهرة قاصمة لطالب العلم. ولهذا يقول ابنالمبارك ـ رحمه الله ـ كلمته الشهيرة: ما اتقى الله من أحب الشهرة. بل هي منافيةلتقوى الله لأنك أصلاً ما قرأت لله. كم من الناس الآن عندما يتكلم ويقول قرأنا كذاأو قرأت كذا وكذا وقرأت كذا ولم أجده أو قرأت على الشيخ الفلاني كذا وقرأت عليه كذاوكذا بدون مبرر. لست بحاجة إلى أن تهلك نفسك بهذه الشهرة. فعلى طالب العلم أن يكونحذراً في مسألة القراءة. نعم يتكلم بما ينفع الناس لكنه لا يحاول أن يبوأ نفسهمكانة لم يصلها ولم يتشبع بها. لا يحاول أن يرسل للناس رسائل خفية يفهمهم ويبلغهمأنه قد قرأ وتأهل وفعل وفعل هذا مضرة عليه ـ نسأل الله السلامة والعافية ـ. الإنسانيحاول أن ينفع الناس دون أن يسحب الأنظار إليه ولهذا الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ كانيقول كثيراً: قد وددت أن أكون في شعب من شعاب مكة ولا أكون مشتهراً. لا يحبونالشهرة لأنهم وجدوا ضررها. وعمر الفاروق ـ رضي الله عنه ـ عندما رأى أبيّاً يمشيوالناس خلفه نهره. هذا يضرّ الإنسان وتعلمون كلمة ابن مسعود: إنما هي مذلة لكموفتنة لي. كن خفياً إذا كنت مع الناس وكل إنسان خصيم نفسه لكن لا توقع نفسك في هذهالمواقع فإياك والشهرة سواءً في القراءة أو في لفت الأنظار أو في إخبارهم بأنك قرأتكذا وقرأت كذا وكذا.




الوصية السابعة:

(وهي من أهم الوصايا) تعليق الفوائدوالفرائد في أول الكتاب وجعل فهرس عام للفوائد التي تجدها أثناء قراءتك.
وهذامنهج جميل جداً ورائع أن الإنسان يتعود عند قراءته أن يكتب ما يمرّ عليه منالفوائد؛ الإنسان ينسى من حين ما تقرأ الفائدة ضع تحتها خطاً وفي أول الكتاب اجعلفهرسا عاما وأنت بالخيار إما أن تجعل الفهرس مقسم في العقائد والفقه واللغة والأصولوالتفسير، أو أن تجعل الفوائد مسرودة سرداً المهم أن تقيد هذه الفائدة التي قد لاتجدها فيما بعد أو لا تذكر أين قرأتها وإنما ترجع إلى الفهرس العام الذي كتبتهوستجد فائدتك. أحياناً تضيف بحثاً جيداً وأنت تقرأ في الكتاب تجد مسألة تريد أنتبحث فيها قيد هذا البحث في نفس الصفحة التي قرأت فيها هذه الفائدة قيد هذه الفائدةثم في أول الفهرس اكتب "بحث في مسألة كذا " وإن كانت فقط فائدة اكتب رقم الصفحةبجانبها
وسماحة الشيخ ابن عثيمين تعرفون كتابه فرائد الفوائد كان يقيد ما وجدهمن الكتب ولا يخلو عالم إلا وعنده بحث وما كتاب ابن القيم بدائع الفوائد إلا من هذهالطريقة يجعلون بحوثا لهم في قراءاتهم ويجمعونها في كتاب واحد ينفعون بها أنفسموالمسلمين.
الوصية الثامنة: القراءة الجماعية.
من المستحسن أن يكونللطالب أقران يقرأ معهم ويتدارسون هذا العلم بمعزل عن القراءة على الشيوخ هذا بابآخر. وإنما يكون هناك قراءة مع الأقران يختارون كتاباً وهذا الكتاب لا يكون سهلاًيفهمه الإنسان في بيته كلا. بل يكون هذا الكتاب يحتاج إلى مباحثة وإلى نقاش وحوارمن أجل أن يكون الفهم للمسألة فهماً جيداً هذا قد لا يتأتى مع الشيوخ قد يخجلالإنسان عند شيخه أو ما شابه ذلك. لكن مع الأقران قد يكون الأمر سهلاً وميسوراًفاحرص أن يكون لك من الأقران من تجلس معهم وتتباحثون في كتاب معيّن تختارون كتاباًتتدارسونه فيما بينكم وكل إنسان يطرح ما عنده مما فهم واستشكل. وإذا استغلق عليكمهذا الموضوع رجعتم إلى شيخ ليحل هذه القضية. فمن الجيّد والجميل أن يكون للإنسانقراءة جماعية مع أقرانه وكم من المسائل لم تتصورها حق التصور إلا من خلال مناقشتك. وهذا شيء مجرب معروف مشهور. فاحرص أن تكون لك قراءة جماعية مع أقرانك مع إخوانك ولواثنين أو ثلاثة. فمن الملاحظ وجود جفوة بين طلاب العلم أنفسهم تجد طالب العلم الذي




يحضر الدرس عند شيخه يحضر عشرة خمسة عشر بينهم فواصل وحواجز وعدم تواصل وهذا شيء ليس بجيد والواجب أن يكون الطلبة الذين يحضرون عند شيخ واحد بينهم تواصل من المستحسن بين الطلبة فيما بينهم يتناقشون. وأذكر مرة في درس الشيخ محمد ـ رحمه الله ـ عام 1416 أو 17 الشاهد أن الشيخ أفتى بالإزار؛ الإزار المدور ولم نتصور هذا الكلام إلا في تلك اللحظة ، انتهى الشيخ وروجع مرة ومرتين في الدرس . كثير من الطلبة استشك في فهمه وكل واحد من الطلبة الكبار يظن أنه قد فهم المسألة غلطا الشاهد أن الشيخ رحمه الله ـ لما انتهى من الصلاة صلاة العشاء فلما خرج التفت فإذا كثير من الطلبة يتباحثون في رأي الشيخ وكل يتأكد من فهمه.





الوصية التاسعةوالأخيرة: ألا تكون القراءة على حساب حضور الدروس.







ألا تكون القراءة على حساب حضور الدروس.

نعم القراءة مهمة ومفيدة ونافعة لكن لا تعتقد أن نفعها أكثر من حضور الدروس. لا تعتقد هذا. حضور الدروس أنفع بمراحل من قراءتك وأتكلم بكلام عقلي لما تقرأ الكتاب بنفسك = الذي يعمل عقل واحد لما تحضر الدرس كم يعمل من عقل ؟ عقل الشيخ والطلاب ، هذا يتصور شيئا وهذا يتصور شيئا آخر ثم تبدأ الأسئلة وكل إنسان يذكر رأيه الذي هو عقله وعندما يسال الشيخ ليراجع الدرس هذا سؤال وهذا سؤال سيرجع الناس إلى الفهم الصحيح ولا يمكن أن تفهم فهماً خاطئاً هذا من حيث الفهم وحسن التصور ورأينا وأنتم ترونه بوضوح طلاب الشيوخ المكثرين: تصورهم للعلم جيد والطلاب الذين يحصرون القراءة على أنفسهم تجد تصورهم أضعف. لماذا؟ لما ذكرت لك . أنت تقيم العقل أمامك وهذا يسمع وهذا يسمع والعقول جميعاً موجودة والأسئلة فتكون المعلومة والفائدة أوضح.
كذلك من وجه آخر : الفائدة تأتي من الكتاب بسرعة والفائدة تأتي من الكتاب بسطرين. لما أتحدث عنها كم سأجلس؟ سأجلس قرابة ستة أسطر أليس كذلك؟ أيهما أفضل لتصور العقل للفائدة سطرين أو ستة أسطر ؟ ستة أسطر،
هذه الوصايا كما قلت مختصرة وليست بذاك ولكنها مشاركة في فتح باب القراءة الصحيحة وأنا أركز على قضية أن طالب العلم لا بد أن يقرأ ويقرأ في طريقة الطلب في كتب الخطيب البغدادي وحلية طالب العلم للشيخ بكر أبو زيد وكتاب العلم للشيخ محمد العثيمين. لا يقول هذا علم ليس له فائدة. هناك سلم صحيح للقراءة وطلب العلم
لا تزهد في مثل هذه العلوم ، إقرأها وستجد الفائدة عظيمة في ضبط هذا العلم .





*******************


>>يتبع>>

البندري الحربي
05-15-2010, 08:00 PM
كيف تكون قارئاً عظيماً



-1 ليس منَ الضروري أن تكونَ قارئًا سريعًاً لتحصلَ على الفائدة:
فبعض الناس يقرأ بسرعات عالية، وآخرون يقرؤون بسرعات متوسطة، والبعض الآخر يقرأ ببُطْء؛ للحصول على كلِّ المعلومات، والسرعةُ في حقيقة الأمر ليست بالأهمية الكبيرة؛ بلِ المهم الحُصُول على الفائدة التي تريدها وتتوَخَّاها من قراءة الكتاب أوِ المقال أوِ المجلة، ودعوني أخبركم سرًّا، لا يُقال في دورات القراءة عمومًا، ودورات القراءة السريعة خصوصًا، وهو أن طبيعة وموضوع الكتاب تفرض عليك سرعة قراءته؛ حتى تستفيد منه الاستفادة المُثْلى، فالكُتُب التي تعتني بجمع المقالات مثلاً؛ ككتاب “مقالات لكبار كتَّاب العربية في العصر الحديث”؛الذي أنصح بقراءته؛ لما يَحْوِيه من فوائدَ جميلةٍ، ومقالات متميزة، والتي توجد نسخته الإلكترونية كاملة على بعض مواقع الإنترنت – يمكن قراءته بالطريقة السريعة،
وأما عندما تتناول أحد الكُتُب الفكريَّة العميقة لتقرأه، فطبيعة الكتاب تجبرك وتفرض عليك فرضًا أن تقرأه ببطْء، أو بسرعة متوسِّطة؛ حتى تستوعبَ ما فيه؛ لذلك فسرعة القراءة تتفاوت حسب طبيعة الكتاب وموضوعه، وتذَكَّر دائمًا أنَّ المهم هو الحُصُول على الفائدة، وليس إنهاء الكتاب بسرعة أو بسرعة عالية.

-2 اعرف: لماذا تقرأ؟

فيجب عليك أن تعرفَ هدفكَ قبل القراءة، والذي بناء عليه تقوم باختيار الكتب التي ترتقي بإدراككَ ومعارفكَ، فهل أنت تقرأ للتسلية والمتعة؟ أو تقرأ للتعلُّم المستمر، الذي يطوِّر من مفاهيمكَ ومعارفك وقدراتك، ونظرتك للحياة والكون، والحكم على الأشياء، وبناء وتكوين شخصيتك الثقافية والقيادية والفكرية التكوين المناسب؛ حتى تكون مؤثِّرًا في محيطكَ والمجتمع من حولكَ؟

-3 أنت لا تحتاج أن تقرأ عنْ كلِّ شيءٍ:
فليس كل كتاب، أو مجلة، أو بريد إلكتروني تحتاج إلى قراءته أو قراءتها، فمُعظم المجلاَّت والرسائل الإلكترونية في حقيقتها لا تحتوي على ما ينفعكَ؛ لذلك منَ المهم أن تتحكَّم فيما تقرأ، والوقت الذي تبذله في القراءة، واخترِ الكتاب الذي يتناسب مع تخصصكَ واهتماماتكَ ومجالك الذي تريد أن تبرزَ فيه.

4 ليس منَ المهم أن تقرأ كل الكتاب أو كل شيء يقع في يدك:
فهل تقرأ كل المقالات في المجلة التي تقع تحت يدك؟ وهل تقرأ كل أجزاء وفُصُول الكتاب؟
في حقيقةِ الأمر إذا سرتَ بطريقة قراءة كل شيء، فأنت قد تقرأ فصولاً أو مقالات كثيرة لا تحتاجها فعلاً، فقط اخترِ الأجزاء المهمة منَ الكتاب، والتي يهمك قراءتها، وتتفق مع ما تبحث ..
- عنه من فوائد أو معلومات، وكذلك كنِ انتقائيًّا في قراءتك للمقالات، وقد ذَكَر أحد المفكِّرينَ الكبار أنَّ عقلكَ ينتج بحسب ما تضعه فيه، فهو كالطاحونة إن وضعتَ فيه قمْحًا جيدًا، أخرج دقيقًا جيدًا، وإن وضعتَ فيه غير ذلك، أخرج ما وضعته فيه، فاحرِص على ما تضعه في عقلك الذي يعتبر الأداة الرئيسة لك للحكم والتعامُل مع العالَم، والمشكلات، والتصوُّرات،
والأفكار، وهو مصدر بناء شخصيتكَ، والأمر راجعٌ إليك، ولا يشارككَ فيه أحدٌ.

-5 اختبر حالتكَ النفسية والمزاجية قبل أن تبدأَ في القراءة:
فحالتُكَ النفسية والمزاجية مهمة جدًّا قبل البَدْء في القراءة، وفي الأوقات المخَصصة لها، فعندما تكون صافيًا ذهنيًّا وغير مرهقٍ، فيُمكنكَ قراءة الكتب الدسِمة التي تحتاج إلى تركيزٍ كبيرٍ، وإن كنتَ تحس بالإرهاق أوِ التَّعب، فاخْتر ما يناسبكَ منَ الكُتُب السهلة والخفيفة، والتي لاتحتاج إلى مجهود في قرائتها..
-6 قمْ بترتيب أولوياتكَ في القراءة:
اجْعل قراءتك حسب أولوياتكَ، فإذا كنتَ تنوي تأليف كتاب، أو كتابة بحث أو مقال، فيجب أن تكون قراءاتكَ في الموضوع الذي تنوي الكتابة فيه، وهذه نصيحة مهمة جدًّا لمن أراد أن يستمرَّ في القراءة، وهو أن تجعلَ من ضمن أهدافك منَ القراءة إنتاج أفكار ورؤًى وتصورات ..
جديدة، قد تتَّصف بالإبداع لما قرأت فيه وعنه، وذلك من خلال تأليف الكتب أو كتابة البحوث والمقالات، وهذا – من واقع التجربة والخبرة من قِبَل كثيرينَ – يدفعكَ للاستمرار في القراءة، وهو من أهم الدوافع فيها.

-7 حَسِّن ورَتِّب وهَيئ مكان قراءتكَ:
فأنتَ سوف تقرأ وتستوعب بشكلٍ أفضل، إذا كان المكان الذي تقرأ فيه مرتَّبًا ومُهَيَّأ بشكلٍ يساعدك على القراءة، وتعتبر راحتكَ في وضعيَّة الجلوس عاملاً مهمًّا للاستمرار في القراءة، وكان علي الطنطاوي – الشيخ، والأديب، والمربِّي الفاضل، وأحد أكابر القرَّاء العرب في العصر الحديث – قد رَتَّب وسائد بأحجام مختلِفة يضعها خلف ظهره، أو يَتَّكئ عليها حسب الوضعيَّة التي تساعده أن يكونَ في راحة تامَّة أثناء القراءة.

-8 إذا بدأتَ في القراءة لا تتوقَّف:
اقرأ مباشرةً، ولا تتوقَّف إلاَّ لسببٍ ضروري وقاهرٍ يجبركَ على التوقف عن القراءة، وإذا انتهيتَ منَ القراءة وكان لديك أسئلة، عُد مرَّة أخرى لفصول الكتاب؛ للبحث عن أجوبة للأسئلة التي وردت في ذهنكَ، أوِ ابْحث عنِ الإجابة في كُتُب أخرى، وإذا كنتَ لا تملك أسئلة، فأنتَ في حقيقة الأمر قد حصلتَ على ما تحتاج إليه، والأسئلة مفتاح عظيم لِمَن أراد التطوُّر المستمر في شخصيته وتكوينه الفكري والقيادي.

-9 رَكِّز:
تذَكَّر جيدًا أنكَ تقرأ، ولديك هدف وغرض وغاية من قراءتك؛ لذا يجب عليك التركيز في المادة المقروءة، وإذا فقدتَ التركيز والاهتمام بعد فترة منَ القراءة، يمكنكَ أخْذ راحة أو قراءة كتاب آخر، والمهم هو أن تحافظَ على مسارِكَ في القراءة، وحسب المادة التي تقْرَؤها وترجو منها الفائدة الفكرية والذهنية لعقلك، الذي يتطوَّر بشكلٍ مستمرٍّ مِن خلال القراءة والتَّعلُّم بالطُّرق المختلفة، ولا تنسَ أنَّ القراءة أهم طرق التعلُّم؛ كما تشير إلى ذلك الكثيرُ منَ الدِّراسات.

-10 تدرب ومارس:
إنَّ القُرَّاء الكبار لم يولدوا مِن بين يوم وليلة ورأوا أنفسهم قراءً عظامًا؛ ولكنهم تعبوا وبذلوا الأسباب، وتعلَّموا من أخطائهم؛ سواء في اختيار الكتب أم طريقة القراءة، وفهموا واستوعبوا الدروس من خلال التجربة والخبرة والممارسة، وهذه الطُّرق التي ذكرتُها تعطيكَ جزءًا مُهمًّا وكبيرًا لتطوير مهاراتك في القراءة؛ ولكن يبقى الدور المحوري والرئيس والمهم عليك أنتَ – عزيزي القارئ.

القراءةُ ليستْ هواية كما يظن الكثيرون، ومِن سخف القول أن يجيبَ أحدُهم عندما يُسأل عن هوايته بأن هوايته القراءة، إنها منهج حياة متكامِل وضروري ومهم وحيوي لمن أراد أن يكونَ مشعل نور وإضاءة، وقائدًا ذا
أَثَرٍ في هذه الحياة.

http://sub3.rofof.com/img5/05hmizt15.jpg

أفكار تشجعك على ممارسة القراءة


قراءة ملخص الموضوع

هذه الطريقة تفيد في قراءة عدد من المقالات وخاصة المنسقة منها، عند عدم إستطاعتك قراءة مقالة طويلة يمكن أن تقرأ مقدمة ونهاية المقال لكي تستنتج خلاصة المقال بشكل سريع وبعدها تعرف جدوى قراءة ما تريده.
هناك طريقة أفضل بكثير ولكن المشكلة تعتمد على تنسيق المقالة نفسها ولا أعتقد مقالة طويلة ترص كل جميع النصوص مبعثرة بدون ترتيب العناوين الفرعية وتقسيم الفقرات، لذا إذا كنت تريد أن تكشف ملخص المقالة فقراءة العناوين والجمل المهمة بالفقرات تساعد كثيراً في فهم فكرة المقال بوقت قصير جداً.
كذلك وجود الصور المرفقة التي تتعلق بالمقالة وتساعد على إيصال الفكرة بشكل أسرع وأفضل، حاول أن تتبع أسلوب قريب من هذه الطريقة عند كتابتك للمقالات، أفضل مثال على ذلك مقالات لمدونة مشهورة كـ Smashing Magazine فالرغم من طول مقالاتها قد لاتجد وقتاً لقراءة كل التفاصيل فأفضل طريقة هي التركيز على أهم الأشياء للخروج بملخص مفيد.

إقرأ في مجال تحبه
قراءة المقالات التي تتعلق بالمجال الذي تميل إليه إضافة إلى الدخول في التفاصيل المثيرة في المجال الذي تحبه تساعد على مواصلة قراءتك لها.
على سبيل المثال يمكن قراءة كتاب لا تحب موضوعه بالرغم من أنك تحتاجه لمعرفة حل لمشكلة معينة أو ترى أنه مهم أو ما شابه وإنهاء لا يقل عن 5 أو 10 صفحات منه فقط والعودة إليه في وقت لاحق، بينما قراءة كتاب آخر متشوق لمعرفة المزيد حول فكرته أو موضوعه (وتجد ذلك في القصص والروايات) قد تصل قراءته إلى ما لا يقل عن 70 إلى 100 صفحة ولازلت تريد قراءة المزيد!
الفكرة هنا أن القراءة في المجالات التي تحبها تزيد في رغبتك من القراءة سواء كان قراءة كتاب أو مقال.
القراءة في المواضيع تجد فيها إثارة

تقريباً نفس الفكرة السابقة، ولكن أوضح أكثر حول قراءة المواضيع المثيرة وأقصد هنا أن تجد فيها المغامرة والإثارة، ليس فقط في سرد الموضوع بل في الموضوع نفسه.
مثل القراءة حول قصص النجاح ومعرفة تفاصيلها فهي تشجعك دائماً ليس فقط في قرائتها بل تجعل منها مصدر إلهام يشجعك للنجاح، فإذا كنت تحب القراءة في هذه المواضيع، فأظن أنها ستساهم كثيراً في حبك للقراءة وتبعد عنك الملل أثناء ممارستها.
إجعلها عادة يومية

كل شيء يحتاج إلى ممارسة حتى تتقنه، كذلك إذا أردت جعل القراءة عادة يومية أجبر نفسك عليها لمدة لا تقل عن شهر على الأقل حتى تتعود عليها بإستمرار وتجد نفسك مواصل فيها (او على مدة إفتراضية تختارها أنت).
كما هو الحال على سبيل المثال مع قراءة خلاصات RSS فإنك تقرأ مواضيع عن طريقها يومياً أو بشكل شبه يومي حتى تصبح هذه العادة لا تحتاج إلى تذكير
تحدث عما تقرأ عنه

التحدث عن الأشياء التي تقرأها تساعدك كثيراً على المواصلة في القراءة، تحدث مع أحد تعرفه يهتم بنفس المواضيع التي تهتم فيها والأمثلة كثيرة، فعلى سبيل المثال إذا كنت تقرأ لوحدك جرب أن تتخيل أنك تتحدث أما مجموعة من المستمعين حول ما تقرأه هذا يمكن أن يساعد على تجنب الملل.
أيضاً إيجاد حافز القراءة مهم جداً فإذا كانت أحد حوافز القراءة هي أن تشارك الآخرين فيما تقرأه يمكن أن يشجعك هذا على قراءة المزيد، فقط لخص ما تقرأه بطريقتك لإعداد موضوع تقدمه لإثراء المحتوى العربي على الأقل.
تلميحات حول القراءة

هذه قائمة تلميحات سريعة عن النقاط التي كتبتها حول الأفكار المشجعة على القراءة:
ركز على فهم ما تقرأه

قد يكون مضى وقت على قراءة آخر كتاب مدرسي يعتمد على التلقين كطريقة! ولكنها مشكلة تجد تأثيرها حتى بعد تخرج أي شاب يقول لك انه لا يحب القراءة، بحل المشكلة هي التركيز على فهم ما تقرأه فقط.

إستخدم أدوات تساعدك على القراءة

هناك أدوات تساعدك على القراءة مثل إستخراج أهم النقاط في كتاب أو مقالة بالتعليم عليها وإستخدام الترجمة الفورية للقراءة السريعة إذا كنت تقرأ بلغة أخرى، أكتب ملخص بأسلوبك عن الكتب أو المقالات التي قرأتها في آخر فترة في لنشرها بين الآخرين في مدونتك على سبيل المثال.

ركز على قراءة المواضيع النظرية وأجل العملية

تحدثت عن هذه النقطة في أحد المواضيع السابقة في المدونة، فعلى سبيل المثال حالياً أنا لا أتابع مواقع الدروس مثل قبل إلا إذا كان لدي عمل على مشروع معين أستعين بتلك الدروس.

الدروس والشروح العملية قد لا تكون مفيدة في وقت ظهورها إلا إردت تطبيقها في وقت فراغك أو ستحتاج لها فيما بعد، يفضل أن تحفظها في مفضلتك أو تبحث عنها في محرك جوجل فهناك ستجد الدروس التي تحتاجها أكثر من مواقع الدروس نفسها!

فرق بين قراءة المقالات والكتب

المقالات يمكن أن تكون مصادر متفرقة أو تتحدث حول موضوع واحد أما الكتب يمكن أن تجمع عدة مقالات في مجموعة واحدة وتعطيها قيمة أفضل من أن تكون المقالة وحيدة، كذلك المقالة يمكن أن تتحدث عن شيء محدد اما الكتب تتحدث عن شيء محدد يحوي كل تفاصيله من خلال كل فصل، فقراءة الكتب تختصر الكثير من قراءة عدة مقالات متفرقة مخصصة لموضوع معين.



http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg

>>يتبع>>

البندري الحربي
05-15-2010, 08:03 PM
قالوا



1-سُئلت عمن سيقود الجنس البشري؟
فأجبت:الذين يعرفون كيف يقرؤون "فولتير"
2-أعطني مجتمعاً قارئاً أُعطك كل مفاتيح التقدم والنهوض والعيش الرغيد "محمد عدنان سالم"
3-إني لا أعلم شجرة أطول عمراً ولا أطيب ثمراً , ولا أقرب مجتني من كتاب "الجاحظ"
4-قارئ اليوم...قائد الغد
5-اقرأ قليلاً , ولكن فكر كثيراً فيما قرأت "روسو"
6-جعلت كتبي أنيسي من دون كل أنيس
لأنني لست أرضى إلا بكل نفيس
"عبد الله بن المعتز"
7-فن القراءة هو ما تتجاوز بعض ما تقرأ بحكمة "فيليب هامرتون"
8-سُئل عبد الله بن إسماعيل البخاري عن دواء للحفظ فقال:إدمان النظر في الكتب.



http://sub3.rofof.com/img5/05mjkhr15.jpg



كيف تختار كتاب؟؟؟
اربع طرق اساسية لكيفية اختيار الكتاب ؟

عشان تتجنب انك تختار كتاب مايناسبك

1- تسأل الناس ؟.
إذا انت حددت المجال الذي تريد تقرأ عنه أسأل احد خبير في القراءة ايش في كتب مميزة في المجال هذا الى انت تريد تقرأ عنه فسيحصر لك 4-5 كتب

2-ان تقرأ جدول المحتويات "الفهرس".
يوضح لك ماهي النقاط المحددة الذي سيتكلم عنها الكتاب فستحدد هذه النقاط مفيدة ليا ولا ماهي مفيدة

3- التمهيد.
جدا مهم لأنو بيديك فكر الكاتب وبيديك خلاصة الكتاب

4-أسلوب الكتاب"إسلوب الكاتب".
ممكن الفهرس يعجبك وممكن التمهيد يعجبك ولكن اسلوب الكتاب مايناسبك.
فمهم جداً انه تختار جزء من الكتاب وتقرأ اول جملة منه او جمليتيين وتقرا اخر جملتين ثلاثه علشان الواحد يستشعر هذا الاسلوب مناسب له او غير مناسب

فإذا توافقت هذه الاربعة طرق معاك فغالبا بإذن الله سيكون الكتاب مناسب.

http://sub3.rofof.com/img5/05lhuiq15.jpg




http://alfalq.com/wp-content/uploads/2010/04/reading.jpg

د.عائض القرني


إذا ركبت مع أوربي وجدته خانساً منغمساً يقرأ في كتاب، وإذا ركبت مع عربي وجدته يبصبص كالذئب العاوي، أو كالعاشق الهاوي، يتعرف على الركاب، ويسولف مع الأصحاب والأحباب. بيننا وبين الكتاب عقدة نفسية، ونحن أمة (اقرأ)، ولكن ثقلت علينا المعرفة، وخف علينا القيل والقال، ولو سألت أكثر الشباب: ماذا قرأت اليوم ؟ وكم صفحة طالعت ؟ لوجدت الجواب: صفر مكعَّب، مع العلم أن غالب الشباب بطين سمين ثخين بدين، لأنه مجتهد في تناول الهنبرقر والبيتزا، وكل ما وقعت عليه العين ووصل إلى اليدين:
* سل الصحون التباسي عن معالينا ـ واستشهد البَيْضَ هل خاب الرجا فينا
* كم (كبسة) شـهدت أنا جحافلهـا ـ وكـم خـروفٍ نـهشناه بـأيدينا.
يحتاج شبابنا إلى دورات تدريبية على القراءة، لأنهم وزّعوا الأوقات على السمر مع الشاشات، أو التّحلق على الكبسات، أو متابعة آخر الموضوعات. الإنسان بلا قراءة قزم صغير، والأمة بلا كتاب قطيع هائم، طالعت سِيَر العظماء العباقرة فإذا الصفة اللازمة للجميع مصاحبتهم للحرف، وهيامهم بالمعرفة وعشقهم للعلم، حتى مات الجاحظ تحت كتبه، وتوفي مسلم صاحب الصحيح وهو يطالع كتاباً، وكان أبو الوفاء ابن عقيل يقرأ وهو يمشي، وقال ابن الجوزي: قرأت في شبابي عشرين ألف مجلده، وقال المتنبي: وخير جليس في الزمان كتاب، سألت شباباً عن مؤلفي كتب مشهورة فجاءت الإجابات مضحكة، قال صاحب كتاب فن الخطابة: العظمة هي قراءة الكتب بفهم، وقال الروائي الروسي الشهير تيولوستي: قراءة الكتب تداوي جراحات الزمن، وقال الطنطاوي: أنا من ستين سنة أقرأ كل يوم خمسين صفحة ألزمت نفسي بها:
* جمالَ ذي الدارِ كانوا في الحياةِ وهمْ ـ بعدَ المماتِ جمالُ الكتبِ والسيَرِ.
صح النوم يا شباب فقد انقضى العمر، وتصرّمت الساعات، وقتل الزمان بالهذيان وأماني الشيطان وأخبار فلان وعلاّن، استيقظوا يا أصحاب الهمم الهوامد، والعزائم الخوامد، والذهن الجامد، والضمير الراقد:
* وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت ـ وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رَمادِ.
قاتل الله التسويف والإرجاف، وسحقاً لمن زرع شجرة «ليت» لتثمر له «سوف»، وتخرج له «لعلَّ» ليذوق الندامة:
* وَمُشَتَّتِ العَزَماتِ يُنفِقُ عُمرَهُ ـ حَيرانَ لا ظَفَرٌ وَلا إِخفاقُ.


حيّا الله الهمم الشماء، والعزيمة القعساء، التي جعلت أحمد بن حنبل يطوف الدنيا ليجمع أربعين ألف حديث في المسند،وابن حجر يؤلّف فتح الباري ثلاثين

وابن رشد يجمع المعارف الإنسانية:
* لولا لطائف صنع الله ما نبتتْ ـ تلك المكارم في لحمٍ ولا عصبِ.
وددتُ أنَّ لنا يوماً في الأسبوع يخصص للقراءة، ويا ليتنا نبدأ بمشروع القراءة الحرّة النافعة عشر صفحات كل يوم تُقرأ بفهم من كتاب مفيد لنحصد في الشهر كتاباً وفي السنة اثني عشر كتاباً، ولتكن قراءة منوّعة في ما ينفع لتتضح أمامنا أبواب المعرفة وتتسع آفاقنا، وتُنار عقولنا. فيا أمة (اقرأ) هيا إلى قراءة راشدة، واطلاع نافع، وثقافة حيّة، ومعرفة ربانية، وسوف تنتهي بكم التجارب إلى أن الكتاب خير جليس، وشكراً للأمير بن مجلداً، وابن عقيل الحنبلي يؤلف كتاب الفنون سبعمائة مجلد، وابن خلدون يسجّل اسمه في عواصم الدنيا، صمادح حيث يقول:
* وزهدني في الناس معرفتي بهم ـ وطول اختباري صاحباً بعد صاحبِ
* فلم ترني الأيام خلاًّ تسرني ـ مباديه إلاّ ساءني في العواقبِ
* ولا قلت أرجوه لكشف ملمةٍ ـ من الدهر إلاّ كان إحدى المصائبِ!
* فليس معي إلاّ كتاب صحبته ـ يؤانسني في شرقها والمغاربِ.

http://www.teachersandfamilies.com/open/tr/pair%20reading.jpg





كيف نعلم أطفالنا القراءة

المنزل والمدرسة مؤسستان تؤديان دوراً بارزاً في تعلم الأطفال القراءة

أ.د. مصطفى رجب

● تعد تربية الطفل ذات أهمية بالغة وذلك لأن الطفولة تمثل المرحلة الأولى في بناء الأسس الأولية للشخصية وهذه الأسس يتم بناؤها على مراحل فميل الشخص للبناء أو الهدم أو ميله للنظام أو الفوضى أو ميله للحب أو للكراهية.. هذه كلها تتكون بذورها في السنوات الأولى من حياة الطفل.


لذا نجد أن المنزل أو المدرسة بل والمجتمع ككل له دور كبير في تربية الطفل ومن ضمن جوانب تربية الطفل التربية القرائية. ونجد أن من أهم ما يثير دوافع الطفل للتعبير اللغوي وتصفح الكتب هي المناشط المتعددة التي يقوم بها في المنزل والمدرسة.

إن من أهم أدوار المدرسة أن تقدم العون الكافي للتلاميذ كي يحبوا القراءة ويمكن أن تقوم المدرسة بأدوار متعددة لتكوين عادات القراءة لدى الأطفال مثل الحديث عن القصص ونادي القراءة ورحلة القراءة.

وتكشف الأستاذة مريم المالكي عن أهمية الدور التربوي الذي يمكن أن تلعبه المدرسة في هذا المجال فتقول: يمكن لكل فصل دراسي في المدرسة أن يؤسس مكتبة صغيرة وتضم الكتب والقصص والمجلات المشوقة للطفل والمنمية لخياله وذكائه ويترك حرية اختيار الكتاب أو القصة للطفل وتناقشه المعلمة في أحداث القصة التي اختارها بعد مطالعتها.

حيث تستطيع المعلمة (معلمة الروضة) تحقيق ذلك عن طريق قراءة القصة ومناقشتها وإتاحة الفرصة للأطفال بروايتها بأسلوبهم ولغتهم وعمل قصص من مصورات تمثل أحداثاً متتابعة بشكل منطقي وتمثل القصص والدراما، حيث أثبتت البحوث النفسية للطفولة المبكرة التي قام بها جون دوينج بجامعة لندن أن الطفل لا يستطيع تعلم مبادىء القراءة قبل بلوغه سن السادسة من عمره العقلي.

المناشط التي تقدم في المدرسة

الحديث عن القصص.. ويحكي فيها المعلمون للتلاميذ القصص التاريخية والأسطورية والخيالية والمغامرات بهدف تنمية ميول القراءة لدى الأطفال وتحبيبهم بها.

نادي القراءة.. يتكون هذا النادي من بعض التلاميذ الذين يقومون بقراءة الكتب والقصص لزملائهم وتدور حولها المناقشات كما أنهم يناقشون الرسوم الفنية والصور المتضمنة في الكتب التي يقرأونها ونترك لهم حرية اختيار ما يقرأون ويناقشون.

رحلة القراءة.. يقوم المعلمون باصطحاب تلاميذهم إلى المكتبة العامة لقضاء بعض الوقت مع القراءة الحرة وقد تحكي أمينة المكتبة للأطفال قصة أو تقرأ لهم في كتاب أو تقدم لهم حديثاً عن الكتب ويترك للأطفال حرية التقليب في الكتب لتعرفها.

دور المكتبات في تحقيق التربية القرائية

لاشك أن وجود مكتبة على مقربة من الطفل، هو من أهم الوسائل التي تعاون على تنمية حب القراءة لديه.

إن عرض الكتب أمام الأطفال باستمرار خاصة في مكتبة الفصل، يخلق بينهم وبينها ألفة مستمرة ومودة متزايدة، مما يشجعهم على إنشاء مكتبات خاصة لهم في منازلهم على غرار هذه المكتبة.

لذلك فإن المكتبات أصبحت من أهم وسائل التثقيف وهي في نفس الوقت من أسهل هذه الوسائل وجوداً والأمر يحتم علينا الاهتمام بنشر مكتبات الأطفال على أوسع نطاق في كل حي وفي كل قرية، بل في كل شارع إذا أمكن، لكن مكتبات المدارس ستظل تشكل أهم نوعيات المكتبات بالنسبة للطفل.

تأثير القراءة على الأطفال

يقول سومرست موم، إن الشهية للقراءة تتفتح على ما تتغذى به أكثر من تفتحها على أي شيء آخر، وكلما ازدادت قراءات الناس واتسعت أذواقهم، أدركوا مقدار المتعة التي يمكن تلمسها في ثنايا ما يقرأون وهو يرى أن ما ينشأ عن القراءة من سعة الأفق واستقلال في الرأي ونمو في روح التسامح وكرم الأخلاق يمكن اعتباره فيما بعد حدثاً من أهم أحداث أيامنا الحاضرة.

ومن أهم ما تسهم القراءة به للأطفال

القراءة تسمو بخبرات الأطفال العادية وتجعل لها قيمة عالية فالأطفال أينما كانوا يجوبون ويختبرون كل ما يحيط بهم وتملأهم الرغبة في أن يعرفوا الاستجابات المختلفة. لتجاربهم. والقراءة تزيدهم فهماً وتقديراً لمثل هذه التجارب كما أنها تمدهم بأفضل صورة للتجارب الإنسانية، فتوسع دائرة خبراتهم وتعمق فهمهم للناس.

القراءة تفتح أمام الأطفال أبواب الثقافة العامة أينما كانت. فأكثر قصص الأطفال الذائعة تخاطب قلوب الأطفال وتشبع خيالهم وتصور التجارب المألوفة والخبرات الإنسانية والقراءة تمنح الأطفال ملاذاً يرتاحون إليه من عناء أعمالهم اليومية ويصدق هذا على قراءة القصص الخيالية لأنها تهيء فرصة للأطفال كي يعيشوا في الخيال حياة الأبطال التي يتوقون إلى أن يعيشوها في الواقع.

القراءة تساعد الأطفال على تهذيب مقاييس التذوق لديهم فهي تساعد الأطفال على الصدق عند الاستجابة لقصة تمتاز بأمانة التصوير أو لما بين الفكرة وأسلوب التعبير عنها من انسجام مما يعطي القارىء فرصاً كثيرة للاختيار والمقارنة.

القراءة تمد الأطفال القراء بالمعلومات الضرورية لحل كثير من المشكلات الشخصية وتحدد الميول وتزيدها اتساعاً وعمقاً. وهي تنمي الشعور بالذات وبالآخرين وتعمل على تحرير الوجدانيات وإشباعها وتدفع العقل إلى حب الاستطلاع والتأمل والتفكير وترفع مستوى الفهم في المسائل الاجتماعية بالتأمل في وجهات النظر المختلفة اعتراضاً وتأييداً.

والقراءة تساعد الفرد في الإعداد العلمي فعن طريقها يتمكن الطفل من التحصيل العلمي الذي يساعده على السير بنجاح في حياته المدرسية وعن طريقها يمكن أن يحل الكثير من المشكلات العلمية التي تواجهه. بل في حل المشكلات اليومية وفي تحقيق عملية تعلم ناجحة لبقية المواد الدراسية.


القراءة تساعد الطفل على التوافق الشخصي والاجتماعي فهي تساعد الطفل على اكتساب الفهم والاتجاهات السلمية وأنماط السلوك المرغوب فيه والمشكلات التي يواجهها الأطفال تتمثل في الحاجة إلى الصحة الجسمية والعلاقة السليمة مع الزملاء والاستقلال عن الوالدين والثقة بالنفس وفي اكتساب فهم أساس واتجاهات ضرورية لهذه المشكلات تؤدي القراءة دوراً له أهميته فالطفل يأخذ خبرات الآخرين التي تساعده في عملية التوافق وحل هذه المشكلات.

طرق تعليم القراءة

اهتم علماء التربية بموضوع تعليم القراءة وبخاصة تعليمها للأطفال لما لها من أثر بالغ في حياتهم وكان لجهودهم في البحوث والدراسات النفسية والتجارب التربوية نتائج محمودة في ابتكار عدة طرق لتعليم القراءة.

ومن أشهر الطرق لتعليم القراءة للأطفال

الطريقة التركيبية:

1 ـ الطريقة الأبجدية

وهي طريقة تقليدية قديمة يتم من خلالها تعليم الأطفال الحروف الأبجدية ثم يتعلمون هجاء ونطق مقاطع ذات حرفين مثل: دا، دي، دو، وسا، سي، سو. ثم يتعلمون مقاطع ذات ثلاثة حروف مثل دور، راس، سوس. وأخيراً يتعلمون نطق وهجاء كلمات بأكملها مثل كلمة «فرس» فيتعلمها الأطفال من خلال هجاء كل حرف منها ثم نطقها كاملة.

ويلاحظ أن هذه الطريقة تعتمد على الانتقال بالطفل من تعلم الجزء (الحرف) إلى تعلم الكل (الكلمة).

مزايا الطريقة الأبجدية

1 ـ لوحظ أن هذه الطريقة سهلة على المعلمين والتدرج في خطواتها يبدو أمام كثير منهم أمراً طبيعياً.

2 ـ كما أنها حازت قبولاً لدى أولياء الأمور لأنها تعطي نتائج سريعة، إذ يعود الطفل إلى البيت في أول يوم من حياته المدرسية، وقد عرف شيئاً: حرفاً أو أكثر، وهذا مما يستبشر به كثير من الآباء.

3 ـ انها تزود الأطفال بمفاتيح القراءة، وهي الحروف، فيسهل عليهم النطق بأية كلمات جديدة، ما دامت حروفها لا تخرج عن الحروف التي عرفوها قبل ذلك.

عيوب الطريقة الأبجدية

1 ـ انها تقضي على نشاط الأطفال وشوقهم، وتبعث فيهم الملل والسآمة وكراهية المدرسة في أول عهدهم بها، لأنهم يرددون أشياء لا معنى لها في أذهانهم.

2 ـ انها تعلم المبتديء النطق بالكلمات، لا القراءة بمعناها الصحيح لأن عملية القراءة إنما هي فهم أو لا، وهذه الطريقة تجعل المبتديء على توجه همه إلى عملية النطق وعملية التهجي دون أن يفهم معنى ما يقرأ وبذلك تفقد القراءة أهم أركانها وهو الفهم.

3 ـ انها مخالفة لطبيعة رؤية الأشياء لأنها تبدأ بتعليم الأجزاء وهي الحروف على حين أن العين ـ بطبيعتها ـ تدرك الأشياء وتبصرها جملة، فهي ترى الشجرة أولاً كُلاً ثم تتبين بعد ذلك أعضائها، وأعشاش الطيور فوقها وسائر أجزائها.

4 ـ انها مخالفة لطبيعة التحدث والتعبير لأن الطفل ـ حين يعبر إنما يعبر عن معان، لا عن حرف، أو كلمات مجزأة.

5 ـ انها تربي في الأطفال عادة القراءة البطيئة، لأنهم يوجهون جهودهم إلى تهجي الكلمات أو تجزئة الجملة، وقراءتها كلمة كلمة.

6 ـ إن فيها شيئاً من التضليل للأطفال لأن أصوات الحروف لا تدل على أصواتها فلا علاقة بين صوت الرمز «د» وبين النطق باسم الحرف «دال».

2 ـ الطريقة الصوتية

اللغة العربية لغة صوتية إلى حد كبير ولابد أن يعتاد الطفل على التحليل الصوتي للكلمات الجديدة التي يصادفها لكي يصبح قارئاً جيداً فيما بعد، ويقصد بالتحليل الصوتي تلك العملية التي تعين الطفل على نطق كلمة ما نطقاً سليماً.

وهي تتفق مع الطريقة الأبجدية في الأساس ولكن تختلف معها في خطوة من خطواتها وهي بتعلم أسماء الحروف فهي ترى أن الهدف من تعليم القراءة هو تعرف الكلمات والنطق بها وهذا لا يتحقق إلا إذا استطاع المتعلم أن يتعرف على الأصوات التي تتركب منها الكلمة ولكن القدرة على التركيب لا تتطلب سوى معرفة شكل الحروف وأصواتها أما أسماؤها فلا لزوم لمعرفتها بل ان معرفتها قد تعوق المتعلم أثناء تحليل الكلمة والنطق بها. هذه الطريقة تحقق مزايا معينة منها:

1 ـ مزايا الطريقة الأبجدية من حيث سهولتها على المعلمين وإرضاء أولياء الأمور كما انها تسهل على الطفل إذ ينطق بما يعرض عليه من الكلمات الجديدة، لأنه عرف الأصوات التي تدل عليها حروف هذه الكلمات، وبهذا كانت تلك الطريقة مشجعة للأطفال.

2 ـ لهذه الطريقة ربط مباشر بين الصوت والرمز المكتوب.



3 ـ هذه الطريقة تساير طبيعة اللغة العربية إلى حد كبير لأنها لغة تغلب عليها الناحية الصوتية ولأن هجائها موافق لنطقها بوجه عام، وكل صوت له حرف خاص به.

4 ـ وفي هذه الطريقة تربية للأذن والعين واليد معاً، وهي تتفق مع ميول الأطفال وحبهم الحركة واللعب والعمل الجماعي والألوان، وهي على العموم خير من الطريقة الأبجدية لأنها تعالج عيوبها.



http://sub3.rofof.com/img5/05lhuiq15.jpg





http://www.mdawood.com/blog/wp-content/uploads/2009/11/reading2.jpg

انواع القراءة



قراءة الإستطلاع:


وهي بمثابة اللقاء الأول بأي كتاب أو موضوع ، قبل أن يقرر الشخص ما إذا كان سيقرأه أم لا.
وبعبارة أخرى، إنها نظرة سريعة على بعض الأمور التي تلقي الضوء على محتوى المادة التي تحاول قراءتها، سواء كانت كتاباً أو موضوعاً أو مقالة أو غير ذلك. وتحدد لك مستوى المادة والأفكار التي تدور حولها تلك المادة، كالمقدمة والعرض والخلاصة، والزمن الذي كتبت فيه والمراجع التي أخذت منها بعض الأفكار والأسلوب الذي كتب به، إلى غير ذلك من الأمور.

2. القراءة العابرة أو التصفح:
وهي قراءة تصفح خفيفة سريعة، تبحث عن بعض نقاط، أو عن أفكار عامة، تكون عادة

مذكورة بوضوح في المادة المقروءة، كما تكون موجزة جداً، تتمثل في كلمة أو بضع كلمات يتم العثور عليها بسهولة، كإجابات عن أسئلة من نوع: (هل؟) (من؟) (متى؟) (أين؟) ( كم؟). وتكون الإجابة عن السؤال العابر عادة قصيرة، وقد لا تتعدى كلمة أو اثنتين.

3. قراءة التفحص :
وهي قراءة متأنية نسبياَ، وتفيد عادة في تنظيم المادة. وهي تجيب عن أسئلة من نوع (لماذا؟) (وكيف؟)، إضافة إلى أسئلة القراءة العابرة.
وهي تبحث عن أفكار متفرقة يسعى القارئ إلى تجميعها. وقد يحتاج من أجل ذلك أن يقرأ المادة كلها، ولكنه يقرأها بسرعة وحرص، ماراً بالأفكار كي يجيب عن الأسئلة التي في ذهنه، وهو خلال ذلك، يتعرف على النقاط الرئيسة والحقائق والمعلومات التي تجيب عن تلك الأسئلة.


4. قراءة الدرس:
وهي قراءة متأنية دقيقة، كما أنها قراءة تأمل وتفكير. وتتطلب الأسئلة التي يجاب عنها في قراءة الدرس معلومات أكثر حرفية مما هي عليه في أنواع القراءة السريعة أو العابرة والتفحص. فالقارئ هنا يقرأ بعقل ناقد، وهو لا يكتفي بقراءة ما يرى، بل يقرأ ما بين السطور. لأن عليه أن يزن الحقائق الجديدة في ميزان خبراته الخاصة، ويتفاعل معها سلبا أو إيجابا، فتصبح بالتالي جزءاً من الخبرات الجديدة التي يضيفها إلى رصيده السابق من الخبرات. وهي التي ستساعده على التنبؤ بما سيرد من أفكار ومعلومات أثناء القراءة، فتصبح بذلك مفاتيح للفهم.


5. مهارة المجاراة ( القراءة السريعة مع الفهم السريع):
وتعني القراءة السريعة مع الفهم السريع. وهي لهذا تعتمد على المرونة، أي "القدرة على قراءة النصوص المختلفة بالسرعة الأكثر اتفاقا مع غرض ونوعية النص".



<<يتبع<<

البندري الحربي
05-15-2010, 08:05 PM
http://st-takla.org/Pix/People-General/www-St-Takla-org___Boy-Reading-01.gif

كتب مفيدة في القراءة وأهميتها:


(كتب عنالقراءة)
1. قراءة القراءة – فهد الحمود .
2. الطرق الجامعة للقراءة النافعة – محمد موسي الشريف .
3. كيف تقرأ كتاباً – محمد المنجد .
4. كيف تقرأ كتاباً – زيد الرماني.
5. أهمية القراءة وفوائدها – عبد الله الجار الله .
6. المشوقإلى القراءة وطلب العلم – علي عمران .
7. القراءة المثمرة – عبد الكريم بكار .
8. لماذا , ماذا , كيف تقرأ -- عبد الكريم بكار .
9. القراءة أولاً – محمدعدنان سالم .
10- ماذا تقرأ ولماذا تقرأ – خالد رمضان حسن .
11- خير جليس – محمد الدويش .(موقع المربي)
12- المنهجية في قراءة الكتب—عبد الكريمخصير.(شريط)
13- القراءة الذكية - د.ساجد العبدلي .



http://school.discovery.com/clipart/images/reading_lap.gif

قالوا:


لنيكون هناك بلد متحضر حتى ينفق على شراء الكتب أكثر مما ينفق على شراء "العلكة"
"البرت هيوبارد"

الكتاب الجيد يقرأ مرة في سن الشباب ومرةفي سن النضج ومره أخرى في سن الشيخوخة كالبناء الجميل الذي يجب أن يشاهد فجرا وظهراوتحت ضوء القمر
"روبرتسون دافيس"


غرفة بلا كتب كالجسد بلا روح " جيلبرت كبث تشيسترتون "



من لا يقرأ شيئاً على الاطلاق أكثر ثقافةممن يقرأ الصحف فقط " توماس جيفرسون"
القراءة بلا تفكر كالأكل بلا هضم "أدموندبيرك"


اقرأ كثيرا لا العديد من الكتب "غوستاف فلوبير"


كثيراًمن الكتب لا تتطلب تفكيراً كبيراً ممن يقرأها لأنها ببساطة لم تكلف كاتبها ذلك
" تشارلز كولتون"


الكتب ليست أكوام من الورق الميت .. إنها عقولتعيش على الأرفف. " غيلبرتهايت"


الكتب ليست أثاثاً للمنزل وليس أجملمنها زينة له
"هنري بيشر"


[هناك شيئان يحفزان على القراءة . . متعتهاوالتفاخر بها
" برتراند راسل"


ليس عليك أن تحرق الكتب لتدمر حضارةفقط اجعل الناس تكف عن قرائتها ويتم ذلك " راي برادبوري"


الجريمة الأخطرمن حرق الكتب هي عدم قرائتها
" جوزيفبرودسكاي"

الكتاب هو المعلمالذي يعلم بلا عصا ولا كلمات ولا غضب . . بلا خبز ولا ماء . . إن دنوت منه لاتجدهنائم وإن قصدته لايختبىء منك . . وإن أخطأت لايوبخك وإذا أظهرت جهلك لايسخر منك
" إليزابيث براوننغ"

http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg



مقال ( فن القراءة السريع )

د.مبارك الغربيالشمري
في هذا الزمان الذي يطلق عليه البعض عصر السرعة (صواباً كان أم خطأً) هناك عوامل عدة تتطلب من الفرد المسلم مضاعفة قراءته وعمل خطة تـثـقـيـفـيـةللـرقـي بمستواه، ومن هذه العوامل ما يلي :
* الـصـحوة الإسلامية المباركة فيأرجاء العالم الإسلامي والتي رفـعـت الـوعـي الـثـقـافـي والتحصيل العلمي لدى جيلالصحوة.
* الارتفاع المطرد في عدد المطبوعات في العالم العربي في شتى المجالات .
* تـحـسـن المستوى الاقتصادي نـسبـيـاً مع الانخفاض في أسعار الكتب المطبوعةباستخدام التقنية الحديثة التي سهلت للكثير اقتناء الكتب وإنشاء المكتباتالمنزلية.
* مـتـطلـبـات الحـيـاة العصرية أجبرت الكثـير من الناس على الاطلاععلى الكتب لمعرفة أسرار هذه الحياة.
وعندما نتحدث عن القراءة يجب أن ندرك أنهامتعددة الأنواع وتتمحور حول أربعة فروع رئيسية :
(1) القراءة الثقافية : وتشملالإلمام بالأولويات مـن أمـور الـديـن والدنـيـا بما فيها الثقافة الشرعية الواجبةعلى كل مسلم والمعينة له على التزام الطريق الصحيح في هذه الحياة.
(2) القراءةالأكاديمية (الدراسية) : هذه القراءة تستوجب الفهم المتعمق لعدة مواد ليتمكـن المرءمن اجتياز اختبار معين أو الحصول على مؤهل دراسي يعينه على الـعـمـل وتحـديـدالمهنة. والقراءة الأكاديمية لها عدة خصائص منها الإلمام بكل نواحي المادةالمقروءة، وتتميز أيضاً بعدم وجود عامل الاختيار الحر للمادة المقروءة .
(3) القراءة المرجعية : نقوم بهذه القراءة عندما نرغب في البحث عن معلومات معـيـنـة قـدتتطلب الاطلاع على عدة مراجع أو كتب . فعلى سبيل المثال تكون قراءتنا مرجعيةعـندمـا نبحث عن تفسير آية أو معرفة حكم أو صحة حديث أو عند التحقق من معلوماتجغرافية عن بلد معين...
(4) قراءة المتعة : قد تكون هذه أقل القراءات شأناًوتشمل قراءة الصحف والـشـعر وبـعـض القصص وما شابه ذلك ، وهدفها غالباً يكونالترويح عن النفس و للتسلية .
ولا شك أن الدراية بأصول القراءة السريعة سوف تعودبالفائدة العظمى على الفرد الواعي الطموح الراغب في استغلال وقته على أحسن وجه مهماكان نوع قراءته. فـالـسـؤال الـذي يطرح إذن هو : ما هي القراءة السريعة وما هيمبادئها ؟ .
القراءة السريعة - كما يدل عليها اسمها - هي عبارة عن أسلوب للقراءةتتضاعف به كمية المادة المقروءة في وقت معين مع الاحتفاظ بكامل الاستيعاب . فالفردالذي يتقن هذه المهـارة بإمكانه في المتوسط اختزال وقت قراءة كتاب معين إلى الربعأو أقل ، وهذا المتوسط يعتـمـد أيضاً على مستوى القارئ وثقافته ومدى إتـقـانهوتدريبه على هذه

المهارة ، ولـكـن هـنـاك بعض المبادئ الرئيسية والفرعية التيبإمكان أي فرد أن يطبقها بـنـفـسه ، ويمكن تلخيص بعضها فيما يلي :
أولاً: المبادئ الرئيسية :
أ- مسح المادة المقروءة :
ويـتـلـخـص في الأقيام بعمليةمرور سريع للتعرف الشكلي على المادة قبل الشروع الفعلي في قراءتها . فمثلاً عندقراءة كتاب ما يمكن أن تتم عملية المسح بالخطوات التالية :
* الاطلاع على مقدمةالكتاب والتعرف على أهداف المؤلف من كتابة الكتاب .
* الـتـعـرف عـلـى أبـواب أوفـصول الكتاب الرئيسية و عناوينها العريضة وعلاقة بعضها ببعض.
* إلقاء نظرةسريعة على الأشكال التوضيحية المستخدمة في الكتاب وعلى الخاتمة .
وكذلك يقال فيالمقال ؛ حيث ينبغي التعرف على الموضوع وعلى الأهداف والأسلوب العام للموضوع.
وعملية المسح هذه لها دور كبـيـر فـي الـتـحضير الذهني مما يساعد على سرعةالاستيعاب وبالتالي على سرعة القراءة.
ب - إتقان أسلوب القراءة المطردة :
اعتاد كثير من الناس منذ الصغر على عملـيـة التراجع لقراءة الكلمة أو الكلماتمرة ثانية أو عدة مرات وأحياناً السطر بأكمله ، وقد تستمر هذه العادة مع الشخص حتىالكبر مع عدم وجود المبرر لها . فعملية التراجع عند القراءة تؤدي إلى تشتيت الذهنوإعاقة تسلسل الأفكار لإكمال الصورة وترسيخ فكرة المادة المقروءة. ويعتبر التراجعمن أكبر عوائق القراءة السريعة.
ومن السهل التخلص من هذه العادة بالإصرار علىعدم التراجع أو التوقف ، بل محاولة الاستمرار في القراءة ، وبالطبع في المحــاولاتالأولى ستقل درجة استيعاب المادة المقروءة ولكنها بعد التمرس ترتفع ثانية إلى ماكانت عليه سابقاً أو أكثر .
ج - استخدام القراءة العينية المنتظمة:
إن عمليةالجهر بالقراءة أو مجرد تحريك الـشـفـاه تستغرق وقتاً أكبر وتتطلب جهداً أكـثرويعتبر ذلك أيضاً من أكبر معوقات القراءة السريعة ؛ ولذا يجب اجتناب تحريكالعيـنـين بدرجة كبيرة بين بداية السطر ونهايته وباعتياد ذلك يتوسع مدى العينوتتمكن من التقاط كلمات السطر في نظرة واحدة وبصورة مـنـتـظـمـة ومتـتـابعة لكل سطرأو لكل مجموعة من الكلمات . ولا يمكن تحقيق هذا إلا بعد التخلص نهائـيـاً من عمليةالتراجع السابقة الذكر عند القراءة . فتطبيق هذه العملية سيريح الـعـيـن ويـنظمحركتها وسيؤدي في الوقت نفسه إلى مضاعفة سرعة القراءة .
د- التعايش مع المادةالمقروءة :
هذا المبدأ مرتبط بسابقه ، ويعني التركيز التام ومحاولة الـتـعـايـشالخـيالي في جو الفكرة وربط أجزائها ببعض للوصول إلى الصورة النهائية لمفهومالموضوع المقروء . وهذا العنصر له مردود كبير أيضاً في سرعة استيعاب الفكرةوترسيخها في الذهن بالإضافة



إلى زيادة سرعة القراءة .
ثانياً : العوامل الفرعية :
هناك أيضاً بعض الصعوبات التي تبدو وكأنها قليلة الأهمية ، ولكن لها دور كبيرمنها:
أ - الجلسة الصحيحة :
عند القراءة يجب الجلوس جلسة صحيحة ومريحة بدونالاسـتـرخـاء الـتـام ؛ حيـث إن الجلسة الخاطئة تعيق الدورة الدمـويـة التي تـؤديإلى تـدنـي سـرعـة الاسـتـيـعـاب، أمـا الاسترخاء فيفقد التركيز . ولكن يـمـكـناسـتـغـلال وقـت الراحة والاسترخاء لقراءة المتعة والتسلية التي لا تتطلب كثيراً منالتركيز وليست ذات أهمية كبرى .
ب - اختيار الوقت والمكان المناسب :
يجباختيار الأوقات التي تناسب نوع القراءة ؛ فالقراءة الثقافـية والأكاديمية تتطلب أنيكون القارئ نشطاً كالصباح الباكر ، وبعيداً عن الضوضاء والمقاطعات ، وفي مكانتتوفر به التهوية والإضاءة المناسبة.
ج - تحديد مدة القراءة :
قبل الشروعبقراءة كتاب معين يجب تحديد طول الوقت المناسب لإكمال قراءة الكتاب ؛ فوجود عاملالضغط له أثر نفسي في رفع مستوى وسرعة القراءة كنتيجة لتحديد الوقت .
وأخيراً - عزيزي القارئ - قد تتساءل عن مدى إمكانية تطبـيـق هذه المبادئ ، ولكن قبل الإجابةعلى هذا السؤال يجب أن نتذكر بأن النشاط البدني الرياضي يحتاج إلى التدريب والتمرين؛ لذا فإن فن القراءة السريعة من السهل جداً إتقانه ، ولكن بالتطبيق والتدرج .


******

منهج يسري عليه المؤمن في حياته

فيك أن أضع لك منهجاً تسير عليه في حياتك و إني لأسأل الله - تعالى -أن يوفقنا جميعاً لما فيه الهدى و الرشاد و الصواب و السداد، و أن يجعلنا هداة مهتدين صالحين مصلحين فأقول:
1- احرص على أن تكون دائماً مع الله - عز وجل - مستحضراً عظمته متفكراً في آياته الكونية مثل خلق السموات و الأرض و ما أودع فيهما من بالغ حكمته و باهر قدرته وعظيم رحمته و منته و آياته الشرعية التي بعث بها رسله و لا سيما خاتمهم محمد - صلى الله عليه وسلم -.

2- أن يكون قلبك مملوءاً بمحبة الله - تعالى -لما يغذوك به من النعم و يدفع عنك من النقم ولا سيما نعمة الإسلام و الاستقامة عليه حتى يكون أحب شيء إليك

3- أن يكون قلبك مملوءاً بتعظيم الله - عز وجل - حتى يكون في نفسك أعظم شيء. وباجتماع محبة الله - تعالى - و تعظيمه في قلبك تستقيم على طاعته قائماً بما أمر به لمحبتك إياه تاركاً لما نهى عنه لتعظيمك له.

4- أن تكون مخلصاً له جل و علا في عباداتك متوكلاً عليه في جميع أحوالك لتحقق بذلك مقام {إيَّـاكّ نّعًـبٍدٍ $ّإيَّاكّ نّسًـتّـعٌينٍ}. و تستحضر بقلبك أنك إنما تقوم بما أمر امتثالاً لأمره و تترك ما نهى عنه امتثالاً لنهيه، فإنك بذلك تجد للعبادة طعماً لا تدركه مع الغفلة وتجد في الأمور عوناً منه لا يحصل لك مع الاعتماد على نفسك.

ثانياً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
1- أن تقدم محبته على محبة كل مخلوق و هديه و سنته على كل هدى و سنة.

2- أن تتخذه إماماً لك في عباداتك و أخلاقك بحيث تستحضر عند فعل العبادة أنك متبع له، و كأنه أمامك تترسم خطاه و تنتهج نهجه. و كذلك في مخالقة الناس أنك متخلق بأخلاقه التي قال الله له عنها: {وإنك لعلى خُلُق عظيمٍ ُ}. و متى التزمت بهذا فستكون حريصاً غاية الحرص على العلم بشريعته و أخلاقه.

3- أن تكون داعياً لسنته ناصراً لها مدافعاً عنها، فإن الله - تعالى -سينصرك بقدر نصرك لشريعته.

ثالثاً: عملك اليومي غير المفروضات:
1- إذا قمت من الليل فاذكر الله - تعالى -و ادع بما شئت، فإن الدعاء في هذا الموطن حري بالإجابة واقرأ قول الله - تعالى -: {إن في خلقِِِ السمواتِ والأرض واختلافِ الليل والنهار لآيات ٍ لأُلي اللباب.... } حتى تختم سورة آل عمران و هي عشر آيات.

2- صل ما كتب لك في آخر الليل و اختم صلاتك بالوتر.

3- حافظ على ما تيسر لك من أذكار الصباح. قل مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد وهو على كل شيء قدير.

4- صل ركعتي الضحى.

5- حافظ على أذكار المساء ما تيسر لك منها.

رابعاً: طريقة طلب العلم:
1- احرص على حفظ كتاب الله - تعالى - و اجعل لك كل يوم شيئاً معيناً تحافظ على قراءته، و لتكن قراءتك بتدبر و تفهم. و إذا عنت لك فائدة أثناء القراءة فقيدها.

2- احرص على حفظ ما تيسر من صحيح سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - و من ذلك حفظ عمدة الأحكام.

3- احرص على التركيز و الثبات بحيث لا تأخذ العلم نتفاً من هذا شيء، لأن هذا يضيع وقتك و يشتت ذهنك.

4- ابدأ بصغار الكتب وتأملها جيداً ثم انتقل إلى ما فوقها حتى تحصل على العلم شيئاً فشيئاً على وجه يرسخ في قلبك و تطمئن إليه نفسك.

5- احرص على معرفة أصول المسائل و قواعدها و قيد كل شيء يمر بك من هذا القبيل، فقد قيل: من حرم الأصول حرم الوصول.

6- ناقش المسائل مع شيخك أو من تثق به علماً و ديناً من أقرانك و لو بأن تقدر في ذهنك أن أحداً يناقشك فيها إذا لم تمكن المناقشة مع من سمينا.
هذا، و أسأل الله - تعالى - أن يعلمك ما ينفعك و ينفعك بما علمك و يزيدك علماً ويجعلك من عباده الصالحين و حزبه المفلحين.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



http://st-takla.org/Pix/People-General/www-St-Takla-org___Baby-Reading-News.gif



فوائد القراءة والمطالعة ..


1 ـأن القراءة تعد وسيلة مهمة لتحصيل العلم الشرعي وإدراكه .

2 ـ القراءة وسيلةلتوسيع المدارك والقدرات .

3 ـ القراءة وسيلة لاستثمار الوقت،

4 ـالقراءة وسيلة للتعويد على البحث،

5 ـ القراءة وسيلة للإستفادة من تجاربالآخرين،

6 ـ طرد الوسواس والهم والحزن.

7 ـ اجتناب الخوض فيالباطل.

8 ـ الاشتغال عن البطالين وأهل العطالة.

9 ـ فتقُ اللسانوتدريبٌ على الكلام، والبعد عن اللحن، والتحلي بالبلاغة والفصاحة.

10 ـتنمية العقل، وتجويد الذهن، وتصفية الخاطر.

11 ـ غزارة العلم، وكثرة المحفوظوالمفهوم.

12 ـ الاستفادة من تجارب الناس وحكم الحكماء واستنباطالعلماء.

13 ـ إيجاد الملكة الهاضمة للعلوم، والمطالعة على الثقافات الواعيةلدورها في الحياة.

14 ـ زيادة الإيمان خاصةً كتب أهل الإسلام، فإن الكتاب منأعظم الوعاظ، ومن أجل الزاجرين، ومن أكبر الناهين، ومن


أحكمالآمرين.

15 ـ راحة للذهن من التشتت، وللقلب من التشرذم، وللوقت منالضياع.

16 ـ الرسوخ في فهم الكلمة، وصياغة المادة، ومقصود العبارة، ومدلولالجملة ومعرفة أسرار الحكمة.
http://www.childrensbookblogs.com/wp-content/uploads/2008/10/developmental-reading.jpg

كيف ننمي حب القراءة في أنفسنا؟



ربما راودت البعض منَّا الرغبة في تنمية حُبه للقراءة، والتهامهللكتب، إلاَّ أننا -ربما- لم نهتدِ بعدُ للطريقة المثلى لتحقيق

هذا المطلب،وإليك - جملة من النقاط التي قد تكون كفيلة بمساعدتك في أن تصبح قارئاً نهماً،ومنها :

أولاً:

وعي أهمية القراءة :

فـ"الناسُ أعداءُ ماجهلُوا" فمن يدرك هذا الأمر ويعي فوائد القراءة وأهميتها في

الارتقاء بفكرهوسلوكه وحياته ومجتمعه؛ فإنه سيلجأ للكتاب دوماً، وسيأخذه بقوَّة ليضعه بين يديه؛مقلباً أوراقه. إذ

علينا أن نقرأ، وأن نتمسك بالكتاب حتى لا يفاجئناالطوفان كل يوم .

ثانياً:

إزالة النفور من القراءة:

عن طريقتخصيص الوقت الملائم لها، إضافة للتدرُّج في ممارستها، عبر اختيارك

للكتبالصغيرة الحجم في البدء، باعتبار أن "قليلٌ تدُومُ عليه أرجى من كثيرٍ مملولٍمنهُ"؛ فمن السهل أن تقرأ كُتيب لا

تتراوح عدد صفحاته (50) صفحة.. لكن، منالصعوبة أن تقرأ كتاباً من (500) صفحة في خطواتك الأولى.. أليس كذلك؟

ولتحصيل الرغبة في ممارسة القراءة، يُحبذ أن نصطحب معنا كتاباً ونحن ننتظرفي المستشفى -مثلاً-، أو في

الأماكن التي نضطرُّ فيها للانتظار -عادةً-،وسنرى أنفسَنا مندفعين في قراءته.



ثالثاً:

القراءةالموجَّهة:

لتحقيق طموحات الإنسان وتطلعُّاته؛ فمن يرغب في كسب الأصدقاءمثلاً؛ فإنه سيعمد

لقراءة كتب في مبادئ العلاقات الإنسانية والاجتماعية،ومن يرغب في تطوير تجارته فسيعمد للقراءة فيما يخصُّه من

أمور، ومن يرغب فيتربية أولاده فسيعمد لقراءة كتب في التربية ... ألخ.

رابعاً:

انتقاء الكتب المناسبة:

ويتم هذا الأمر بزيارة دورية للمكتباتالتجارية، ومعارض الكتب، ففيها سيجد

القارئ ما يشبع احتياجاته، ويتناغم معميوله، ويمكنك أخذ النصيحة بما يناسبك من كتب ممن تثق به.

خامساً :

وضع الكتب وعرضها بشكلٍ لافت للنظر في البيت، ولتكن في متناول الأيديدوماً.

سادساً :

محاورة العلماء والمثقَّفين؛ فمجالستهم قد تجعلكقارئاً نهماً، أوليس من جالس العلماء .

أصبح عالماً!

سابعاً :

حررصحيفة منزلية؛ لتكتب فيها مع باقي أفراد الأسرة.

ثامناً :

تحبيبالقراءة والكتاب إلى النفس، حتى تلزمها وتألفها فـ"أفضل الأعمال ما أكرهت نفسَكعليه"، وعليك

بالتنويع في قراءتك، ويفضل أن تنتقل من موضوع لآخر، فمثلاً،إذا كنت تقرأ كتاباً عميقاً من الحجم الكبير، فبإمكانك

تركه جانباً للحظاتلتقرأ قصيدة من ديوان، أو قصة من كتاب، لتسلي نفسك قليلاً وحتى لا تشعر بالملل منالقراءة،

جاء في الأثر: "إنَّ هذه القلوب تملُّ كما تملُّ الأبدانُ ؛فابتغوا لها طرائف الحِكم".

تاسعاً :

التقليل من جلسات الديوانيةالطويلة مع الأصدقاء، والاستعاضة عنها بقراءة في كتاب. بل يمكن الاستفادة من

هذه المجالس في القراءة بصورة جماعية مع الأصدقاء والمعارف والزملاء، فكمايمكن المذاكرة مع زملاء المدرسة

والصف بالنسبة للكتب والمقررات الدراسيةكذلك يمكن تشكيل حلقات للقراءة الجماعية في مجالات المعرفة والثقافة

العامةبنفس الطريقة والكيفية. ولو اعتاد طلاب الثانوية -مثلاً- على هذا النمط من القراءةلأصبحت لديهم عادة في أيام

الجامعة "ومن شبَّ على شيءٍ شاب عليه" كما يقال. والخير عادة كما يقول علماء التربية

والأخلاق.

وهنا أذكر هذا البيت منالشعر:

نعم الأنيس إذا خلوت كتابُ تلهو به إن ملك الأحبابُ

لامفشياً سراً إذا استودعتهُ وتنال منهُ حكمة وصوابُ.

http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg

أهمية القراءة ..

القراءة نافذة تطلع القارئ على ما عندالآخرين بكل يسروسهولة وهذا ما دعا إليه ديننا الحنيف فأول آية نزلت على رسولنا الكريم هي (اقرأ), فالقراءة تعدت كونها حاجة الى اعتبارها ضرورة في هذا العصر الحديث


وتحتلالقراءة بالنسبة للإنسان اهمية كبرى فهي وسيلته للتعلم والتعليم وهي وسيلته لاكتسابالمعرفة بصفة عامة، كما هي بعض وسائل استمتاعه وترفيهه


من ناحية أخرىتعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح و المتعة لكل فرد خلالحياته و ذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية و العملية وهيمفتاح أبواب العلوم و المعارف المتنوعة



http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg






قالوا



الإنسانالقارئ تصعب هزيمته.


إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي فـي المدرسةبألف مرة.



من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب منقلبه.
و سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: (لأن حياة واحدة لاتكفيني!!).




........




القراءة هي إحدى الوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة ،والاستفادةمن منجزات المتقدمين والمتأخرين وخبراتهم. وهي أمر حيوي يصعب الاستغناءعنه لمن يريدالتعلم ، وحاجة ملحة لا تقل أهميتها عن أهمية الطعام والشراب ، ولايتقدم الأفراد - فضلا عن الأمم والحضارات - بدون القراءة ، فبالقراءة تحيا العقول ،وتستنير الأفئدة، ويستقيم الفكر.إن القدرة على القراءة نعمة من أهم نعم الله علينا ، كغيرها منالوسائل التي آتاها الله ابن آدم، وإذا أردت أن تعرف هذه النعمة العظيمة فما عليكأيها القارئ، إلا أن تقارن بين نفسك وبين من لا يقرأ من أقاربك أوأصدقائك، لترىالفرق الهائل بينك وبينهم.


http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg


>>يتبع>>

البندري الحربي
05-15-2010, 08:12 PM
http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg


أنواع القـراء كما حددهم الشيخ محمد بن صالح المنجد:

1- قارئبصري لا يتكلم ولا يحرك شفتيه.
2-

قارئ آلي يحرك شفتيه عند القراءة بدونصوت.
3-

قارئ سماعي لا يقرأ إلا بصوت وهو أرسخهم حيث قال بعض أهل العلم ما سمعتهالأذن رسخ في القلب.

الأسباب التي تنفر من القراءة

· من الأسبابالتي تنفر من القراءة وتسبب اضطراب لدى القارئ ما يلي:

1-

سرعة الملل، وقلةالصبر.
2-

عدم معرفة قيمة القراءة.
3-

طول الكتاب أو الموضوع.
4-

الابتداءبالكتب والمراجع المتقدمة قبل أخذ الأساسيات من الكتيبات الصغيرة.
5-

الانشغالفي بعض المطبوعات من مجلات وصحف غير ذات النفع.
6-

عدم وجود الزملاء والأقرانممن يحبون القراءة وكذلك عدم وجود التشجيع من الآخرين.
7-

ضعف المعرفة بقواعداللغة العربية.

البداية الصحيحـة في القـراءة تتم كما يلي:

1- باختيار الكتب السهلة قبل الصعبة.
2-

بالكتب الصغيرة قبل المراجع الكبيرة.
3-

بالكتب الميسرة قبل الكتب المتقدمة.

· بعض من المحفزات التي تحبب القراءةإلى النفس وتبعد الملل منها وهي ما يلي:

1- اختيار المكان المناسب للقراءةبأن يكون القارئ في مكان هادئ جيد التهوية بعيد عن الضجيج والأصوات المزعجة.
2-

اتخاذ الوضع الصحيح للقراءة.
3-

اختيار الأوقات المناسبة للقراءة بحيث لا تكونوقت الراحة أو عند سماع الأخبار أو مشاهدة التلفاز فإن انشغال السمع أو النظر يفقدالتركيز.
4-

ينبغي أن لا تخلط القراءة بالاستماع إلى أصوات أخرى فإن القلب واحدويصعب على الإنسان الجمع بين أمرين.
5-

أخذ قسط من الراحة كلما شعر بالتعب أوغير المكان إن مللته أو كانت الإضاءة أو درجة الحرارة فيه غير مناسبة.
6-

استخدام القلم أثناء القراءة و كذلك أقلام التلوين كي يسهل لك العودة إلى الجزءالمراد فهمه.
7-

صحح الأخطاء المطبعية إن وجدت. (أعلم أن تصحيح أخطاء الكتابتزيد من قيمته عند صاحبه).
8-

لخص الموضوع او ما احتوى الكتاب وقم بكتابةالتعليقات الهامشية ورقم الصفحات فإن كل ذلك يؤدي إلى استيعاب الموضوع والوصول إلىالمراد بسرعة عند المراجعة من اكتشاف الفكرة الرئيسية من المقطع أو الفقرة.
9-

اعتمد السرعة المناسبة في القراءة بحيث تكون العبرة بالفهم والاستيعاب لا بكثرةالصفحات التي تقرأها مع قلة فهمك لها نتيجةً للسرعة المفرطة



http://ccb.lis.uiuc.edu/Projects/youth/genre_fiction/images/Kids-reading.jpg




أساليب عملية تجعل أولادك يحبونالقراءة

يتفق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة في نفسالطفل وتربيته على حبهاحتى تصبح عادة له يمارسها ويستمتع بها.
وما هذا إلالمعرفتهم بأهمية القراءة فقد أثبتت البحوث العلمية (أن هناك ترابطا مرتفعا بينالقدرة على القراءة والتقدم الدراسي).
وهناك مقولات لعلماء عظام تبين أهميةالقراءة أذكر منها:
1- (الإنسان القارئ تصعب هزيمته).
2- (

إن قراءتي الحرةعلمتني أكثر من تعليمي في المدرسة بألف مرة).
3- (

من أسباب نجاحي وعبقريتي أننيتعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه).
4-

سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأكثيرا؟ فقال: (لأن حياة واحدة لا تكفيني !!).

إن القراءة تفيدالطفل في حياته فهي توسع دائرة خبراته وتفتح أمامه أبواب الثقافة وتحقق التسليةوالمتعة وتكسب الطفل حسا لغويا أفضل ويتحدث ويكتب بشكل أفضل كما أن القراءة تعطيالطفل قدرة على التخيل وبعد النظر وتنمي لدى الطفل ملكة التفكير السليم وترفع مستوىالفهم وقراءة الطفل تساعده على بناء نفسه وتعطيه القدرة على حل المشكلات التيتواجهه.
وأشياء كثيرة وجميلة تصنعها القراءة وحب الكتاب في نفس الطفل.
إنغرس حب القراءة في نفس الطفل ينطلق من البيت الذي يجب عليه أن يغرس هذا الحب في نفسالطفل فإن أنت علمت أولادك كيف يحبون القراءة فإنك تكون قد وهبتهم هدية سوف تثريحياتهم أكثر من أي شيء آخر!! ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟ ولا سيما في عصر قد كثرت فيهعناصر الترفيه المشوقة والألعاب الساحرة التي جعلت الطفل يمارسها لساعات متواصلة؟!!
وقبل الإجابة على السؤال اذكر أبياتا من قصيدة بعنوان (الأم القارئة) وهي قصيدةمترجمة.
قد تكون لديك ثروة حقيقية مخفاة علب جواهر وصناديق ذهب
لكنك أغنىمني لن تكون لأن لي أما تقرأ لي

أساليب ترغيب القراءة للطفل:



1-

القدوة القارئة:
إذا كان البيت عامرا بمكتبة ولو صغيرة تضمالكتب والمجلات المشوقة وكان أفراد الأسرة ولا سيما الأب من القارئين والمحبينللقراءة فإن الطفل سوف يحب القراءة والكتاب. فالطفل عندما يرى أباه وأفراد أسرتهيقرأون ويتعاملون مع الكتاب فإنه سوف يقلدهم ويحاول أن يمسك بالكتاب وتبدأ علاقتهمعه.
وننبه هنا إلى عدم إغفال الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة ونتساءل: هلالطفل ليس في حاجة إلى الكتاب إلا بعد دخوله للمدرسة؟
ونقول: إن المتخصصين فيالتربية وسيكولوجية القراءة يرون تدريب الطفل الذي لم يدخل المدرسة على مسك الكتابوتصفحه كما أنه من الضروري أن توفر له الأسرة بعضا من الكتب الخاصة به والتي تقتربمن الألعاب في أشكالها وتكثر فيها الرسوم والصور.


2- توفير الكتبوالمجلات الخاصة للطفل:
هناك مكتبات ودور نشر أصبحت تهتم بقراءة الطفل وإصدارما يحتاجه من كتب ومجلات وقصص وهذا في دول العالم المتقدم أما في العالم الثالث فلازالت كتب الطفل ومجلاته قليلة ولكنها تبشر بخير. ولا شك أن لهذه الكتب والمجلاتوالقصص شروط منها:
أ- أن تحمل المضمون التربوي المناسب للبيئة التي يعيش فيهاالطفل.
ب- أن تناسب العمر الزمني والعقلي للطفل.
ج- أن تلبي احتياجات الطفلالقرائية.
د- أن تتميز بالإخراج الجميل والألوان المناسبة والصور الجذابةوالأحرف الكبيرة.
ولقد تفننت بعض دور النشر فأصدرت كتب بالحروفالبارزة وكتب على شكل لعب وكتب يخرج منها صوت حيوان إذا فتحت هذه كلها تساعد علىجذب الطفل للقراءة.




3- تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له:
تضم الكتب الملونة والقصص الجذابة والمجلات المشوقة ولا تنس اصطحابه للمكتباتالتجارية والشراء من كتبها ومجلاتها وترك الاختيار له وعدم إجباره على شراء مجلاتأو كتب معينة فالأب يقدم له العون والاستشارة فقط.
كل هذا يجعل الطفل يعيش فيجو قرائي جميل يشعره بأهمية القراءة والكتاب وتنمو علاقته بالكتاب بشكل فعّال.



4- التدرج مع الطفل في قراءته:
لكي نغرس حب القراءة في الطفلينبغي التدرج معه فمثلا كتاب مصور فقط ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواجدة صورةوكلمة فقط ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواجدة كلمتين ثم كتاب مصور يكون في الصفحةالواجدة سطر وهكذا.



5- مراعاة رغبات الطفل القرائية:
إن مراعاةرغبات الطفل واحتياجته القرائية من أهم الأساليب لترغيبه في القراءة فالطفل مثلايحب قصص الحيوانات وأساطيرها ثم بعد فترة يحب قصص الخيال والمغامرات والبطولاتوهكذا. فعليك أن تساهم في تلبية رغبات طفلك وحاجاته القرائية وعدم إجباره على قراءةموضوعات أو قصص لا يرغبها!!



6- المكان الجيد للقراءة في البيت:
خصص مكانا جيدا ومشجعا للقراءة في بيتك تتوفر فيه الإنارة المناسبة والراحةالكاملة لطفلك كي يقرأ ويحب المكان الذي يقرأ فيه والبعض يغري طفله بكرسي هزازللقراءة فقط .



7- خصص لطفلك وقتا تقرأ له فيه:
عند ما يخصصالأب أو الأم وقتا يقرأ فيه للطفل القصص المشوقة والجذابة حتى ولو كان الطفل يعرفالقراءة فإنه بذلك يمارس أفضل الأساليب لغرس حب القراءة في نفس طفله.
وهذه بعضالتوصيات للقراءة لأطفالك:
أ- اقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها حتى ولوكانت تافهة أو مكررة وقد تكون أنت مللت من قراءتها ولكن عليك بالصبر حتى تشعرهمبالمتعة في القراءة.



ب- عليك بالقراءة المعبرة وتمثيل المعنىواجعلها نوعا من المتعة واستعمل أصواتا مختلفة واجعل وقت القراءة وقت مرح ومتعة!!



ج- ناقش أطفالك فيما قرأته لهم واطرح عليهم بعض الأسئلة وحاورهمبشكل مبسط.
وحاول أن تكون هذه القراءة بشكل مستمر كل أسبوع مرتين على الأقل.
ويمكن أن تقرأ القصة على أطفال مجتمعين ثم يمثلونها ويلعبوا أدوار شخصياتها.
إن جلسات القراءة المسموعة تجعل الأطفال يعيشون المتعة الموجودة في الكتب كماأنها تساعدهم على تعلم وفهم لغة الكتب.



8- استغلال الفرصوالمناسبات:
إن استغلال الفرص والمناسبات لجعل الطفل محبا للقراءة من أهمالأمور التي ينبغي على الأب أن يدركها. فالمناسبات والفرص التي تمر بالأسرة كثيرةونذكر هنا بعض الأمثلة لاستغلال الفرص والمناسبات لتنشئة الطفل على حب القراءة.
أ- استغلال الأعياد بتقديم القصص والكتب المناسبة هدية للطفل. وكذلك عندما ينجحأو يتفوق في دراسته.
ب- استغلال المناسبات الدينية مثل الحج والصوم وعيد الأضحىويوم عاشوراء وغيرها .



من مناسبات لتقديم القصص والكتيبات الجذابة للطفل حول هذهالمناسبات والقراءة له وحواره بشكل مبسط والاستماع لأسئلته.
ج- استغلال الفرصمثل: الرحلات والنزهات والزيارات كزيارة حديقة الحيوان وإعطاء الطفل قصصا عنالحيوانات. وحواره فيها وما الحيوانات التي يحبها وتخصيص قصص مشوقة لها وهناك فرصأخرى مثل المرض وألم الأسنان يمكن تقديم كتيبات وقصص جذابة ومفيدة حولها.
د- استغلال الإجازة والسفر:
من المهم جدا ألا ينقطع الطفل عن القراءة حتى فيالإجازة والسفر لأننا نسعى إلى جعله ألا يعيش بدونها فيمكن في الإجازة ترغيبه فيالقراءة بشكل أكبر وعندما تريد الأسرة مثلا أن تسافر إلى مكة أو المدينة أو أيمدينة أخرى يستغل الأب هذا السفر في شراء كتيبات سهلة وقصص مشوقة عن المدينة التيسوف تسافر الأسرة لها وتقديمها للطفل أو القراءة له قراءة جهرية فالقراءة الجهريةممتعة للأطفال وتفتح لهم الأبواب وتدعم الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة وسوفتكون لهم القراءة الممتعة جزءا من ذكريات طفولتهم.



9- استغلالهوايات الطفل لدعم حب القراءة:
جميع الأطفال لهم هوايات يحبونها منها مثلا: الألعاب الإلكترونية تركيب وفك بعض الألعابقيادة الدراجة الرسم الحاسب الآلي كرةالقدم وغيرها من ألعاب. لذا عليك توفير الكتب المناسبة والمجلات المشوقة التي تتحدثعن هواياتهم وثق أنهم سوف يندفعون إلى قراءتها ويمكن لك أن تحاورهم فيها وهل يرغبونفي المزيد منها ؟ ولا تقلق إذا كانت هذه الكتب تافهة أو لا قيمة لها في نظرك. فالمهم هنا هو تعويد الطفل على القراءة وغرس حبها في نفسه.



10- قراءة الطفل والتلفزيون:
إن كثرة أجهزة التلفزيون في المنزل. تشجع الطفل على أنيقضي معظم وقته في مشاهدة برامجها وعدم البحث عن وسائل للتسلية أما مع وجود جهازتلفزيون واحد فإن الطفل سوف يلجأ إلى القراءة بالذات حين يكون فرد آخر في أسرتهيتابع برنامج لا يرغب الطفل في متابعته!!.
وإياك أن تضع جهاز تلفزيون في غرفةنوم طفلك لأنه سوف ينام وهو يشاهده بدلا من قراءة كتاب قبل النوم.
وكلما كبرطفلك وازدحمت حياته وزاد انشغاله فإن وقت ما قبل النوم يصبح هو الفرصة الوحيدةللقراءة عنده لذا أحرص على غرس هذه العادة في طفلك

!!



11- العب معأطفالك بعض الألعاب القرائية:
والألعاب التي يمكن أن تلعبها مع طفلك ليحبالقراءة كثيرة جدا ولكن اختر منها الألعاب المشوقة والمثيرة وهناك ألعاب يمكن أنتبتكرها أنت مثل: أكتب كلمات معكوسة وهو يقرأها بشكل صحيح وابدأ بكتابة اسمه هوبشكل معكوس فمثلا اسمه (سعد) اكتبه له (دعس) واطلب منه أن يقرأه بشكل صحيح وهكذا.
ومن الألعاب: أن تطلب منه أن يقرأ اللوحات المعلقة في الشوارع وبعض علاماتالمرور كعلاقة (قف). ومن الألعاب التي يمكن أن تبتكرها لطفلك يمكنك كتابة قوائمترغب في شرائها من محل التموينات واجعل طفلك يشطب اسم الشيء الذي تشتريه. ومنالألعاب القرائية: ألصق بعض الأحرف الممغنطة على الثلاجة واكتب بها بعض الكلماتواطلب من طفلك قراءتها ثم دعه هو يكتب الحروف والكلمات وأنت تجيب وحاول أن تعطيهإجابة خاطئة أحيانا حتى يصححها لك وتذكر أن الطفل يحب أن يتولى زمام اللعبة خاصة معأبويه!!


12- المدرسة وقراءة طفلك:
تابع باستمرار كيف يتم تدريسالقراءة لأطفالك. زر المدرسة وتعرف على معلم القراءة وبين له أنك مهتم بقراءة طفلكوبين له أيضا البرامج التي تقدمها لطفلك ليكون محبا للقراءة. وأسأل معلم القراءةكيف يتم تدريس القراءة لطفلك وأسأله عن الأنشطة القرائية التي يمارسها طفلك فيالمدرسة وأسأله عن علاقة طفلك بمكتبة المدرسة. وحاوره بشكل لطيف عن أهمية الأنشطةالقرائية التي يجب أن يتعود عليها الطفل في المدرسة !! ولا تنس أن تقدم خطاباتالشكر للمعلم الذي يؤدي درس القراءة بطريقة تنمي حب القراءة لدى الطفل. وأحيانايخشى المعلم القيام بأنشطة قرائية حرة داخل الصف ويترك المقرر قليلا لذا عليك أنتدعم هذا المعلم وترسل له خطابات الشكر هو ومديره وأشكره على عمله! واعرض عليهالتبرع بالقصص المشوقة والكتب المناسبة لمكتبة الفصل! عندما يسمع المعلمون الآخرونعن هذا التشجيع فقد يجدون الشجاعة لعمل الشيء ذاته في فصولهم!!



13- طفلك والرحلات المدرسية وأصدقاؤه والقراءة:
إذا شارك طفلك أو لدك في رحلةمدرسية فاحرص على أن تزوده ببعض الكتب والقصص المشوقة! فقد يكون هناك وقت مناسب لكييقرأ فيها ويمرر هذه الكتب والقصص المفيدة لأصدقائه! ولكن ينبغي أن يطلع عليهاالمعلم أولا. أيضا يمكن أن تقدم لأصدقاء طفلك بعض الكتب والقصص المشوقة أو يعيرهاولدك لهم. هذا بإذن الله سوف يضمن إنشاء أصدقاء لطفلك يحبون القراءة.



14- السيارة وقراءة طفلك!
احرص على توفير المجلات والقصصالمناسبة لطفلك في سيارتك. وقدمها لطفلك أثناء القيادة ولا سيما إذا كان الطفلسيجلس لمدة طويلة في السيارة. إن الطفل وقتها سوف ينشغل في القراءة ويكف عن الصراخوالمشاجرة وهذه فائدة أخرى!!
ومن الملاحظ أن من الناس من يمضي وقتا طويلاوسيارته واقفة لغسيلها أو إصلاح المهندس لعطل فيها أو لأي سبب آخر. ولا يستفيد منهذا الوقت في القراءة في مجلات أو كتب نافعة. فلا تجعل أطفالك من هذا النوع إذاكبروا!!



15- طفلك والشخصيات التي يحبها والتي يمكن أن تجعله يحبها:
من المهم أن تزود طفلك ببعض الكتب عن الشخصيات التي يحبها أو التي يمكن أنيحبها وأن يتعلم المزيد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته ومعجزاته وصحابتهوالشخصيات البطولية في التاريخ الإسلامي وهذا كله موجود في قصص مشوقة وجذابة ولاسيما إذا كان طفلك لا يحب قصص الخيال لكنه يحب قصص الخير ضد الشر والمغامراتالواقعية.



16- عود طفلك على قراءة الوصفات!
عندما تشتري دواءفإن وصفة طريقة تناول الدواء تكون موجودة داخل العلبة. وعندما تشتري لعبة لطفلكتحتاج إلى تركيب فإن وصفة طريقة التركيب تكون مصاحبة لها. لذا من الضروري أن تطلبمن طفلك أن يقرأها أولا أو أن تقرأها له بصوت واضح وتشرح له ما لم يفهمه منها.
المهم أن يتعود على قراءة أية وصفة مصاحبة لأي غرض. لأن ذلك سوف يدفعه إلى حبالقراءة والتعود عليها.



17- القصص والمجلات المشوقة وملاحقةالأطفال:
لاحق أطفالك بالقصص الجذابة والمشوقة في أماكن تواجدهم. ضع القصص بجوارالتلفزيون وأماكن اللعب وبجوار السرير ضع قصص جذابة للنوم ولكن لا تكره طفلك علىالقراءة أبدا!!.






18- أفراد أسرتك والقراءة!!
تحدّث مع أفراد أسرتك عن المقالات والكتب التي قرأتها. وخصص وقتا للحوار والنقاش فيها. وليكن ذلك بوجود أطفالك واسمح لهم بالمشاركة في الحوار وحاورهم في قراءتهم وشجعهم على القراءة! وعلى كتابة ما يعجبهم من القصص في دفتر خاص بذلك.



19- الطفل ومسرح القراءة:
إن الأطفال يقرأون بسهولة عندما يفهمون ما يقرأون لذا اختر الأدوار في القصة واجعل طفلك يصبح إحدى الشخصيات ويقرأ الحوار الذي تنطق به وهذا هو ما يسمى (مسرح القراءة).
وهذا سوف يساعد على المتعة والإثارة أثناء القراءة.



20- قطار القراءة يتجاوز أطفالك:
لا تيأس أبدا فمهما بلغت سن أطفالك ومهما كبروا يمكنهم أن يتعلموا حب القراءة لكن من المهم أن توفر لهم المجلات والكتب التي تلبي حاجاتهم القرائية ومن الممكن أن تشترك لهم في بعض المجلات المناسبة ولا سيما إذا كانوا مراهقين عليك أن تشبع حاجاتهم القرائية بشكل أكبر



أهمية القراءة في حياة الفرد:

1)تزود الفردبالأفكار والمعلومات المختلفة وتمكنه من الاطلاع على تراث الجنس البشري على مرالعصور وفي كل مكان وبالتالي هي وسيلة لاتصال الفرد بغيره سواء في مجتمعه أم فيمكان تفصل بينهما المسافات الشاسعة .

2)

القراءة عملية مثمرة تؤدي خدمة جليلةوتؤدي وظيفة هامة في حياة الفرد حيث يتفاعل معها وبالتالي تصبح وسيلة لزيادة خبراته .

3)

للقراءة تأثير كبير في بناء شخصية الفرد وتكوينه وتنمية ميوله وتعديل فيبعض قيمه واتجاهاته خاصة إذا الم بما يصدر من كتب ودراسات وكلما توغل الفرد فيالقراءة واتسعت أمامه الآفاق وتشعبت الموضوعات زادت معارفه وكملتثقافته.


أنواع القراءة:

• القراءة الاكتشافية

• القراءةالسريعة

• القراءة الانتقائية



القراءة التحليلية

• القراءةالصامتة

• القراءة الجهرية

• القراءة المحورية



تاريخ القراءة الصامتة:

عندما جاءتالحرب العالمية الثانية ظهرت بعدها بوضوح مشكلة وقت الفراغ واستغلاله وحاجة الناسإلى الترويح عن النفس ونظرا لهذا التطور أخذت القراءة الصامتة مكانا مرموقا فهيتهتم بالفهم إلى جانب اختصار الزمن حيث أن معظم الأبحاث قد كشفت عن مميزاتها فهيالقراءة الطبيعية للحياة الإنسانية كما ساعد على نجاحها كطريقة أفضل من القراءةالجهرية تحول الاهتمام تدريجيا من القراءة الجهرية إلى القراءة الصامتة عندما بدأبستالوتزي طريقته المشهورة التي تقوم على الربط بين موضوع يعرفه الطفل واللفظ الذييرتبط بهذا الموضوع.



أهمية القراءة الصامتة:

أثبتت التجاربوالبحوث التي أجراها وليم جراي على الكثر من 900 طالب وأظهرت نتائجه أن 95% منأفراد العينة يستخدمون القراءة الصامتة في حياتهم اليومية لذلك فان القراءة الصامتةتهدف إلى:

تنمية الرغبة في القراءة الجيدة وتذوقهاü

تكوين عادةالقراءة بإظهار الرغبة فيها

تنمية القدرة على فهم المقروءü

تنميةüالقدرة على القراءة الخاطفة وزيادة السرعة في عصر التكنولوجيا

زيادة قاموسüالقارئ وتنميته لغويا وفكريا


أسس القراءة الصامتة:

•الأسسالسيكولوجية

•الأسس الاجتماعية

•الأسسالفسيولوجية



بعض البحوث والدراسات العربية في مجال القراءةالصامتة:


اختبار سرس الليان للقراءة الصامتة:v

ويتكون الاختبارمن قسمين :

القسم الأول: يتكون من ثلاثة أجزاء:

أ‌-اختبار القدرة علىتعرف الكلمات.

ب‌-اختبار القدرة على تعرف الجمل

ت‌-اختبار القدرة علىفهم معنى الجملة


القسم الثاني:

يشمل على اختبار القدرة على فهممعاني الفقرة وهذه النواحي التي يقيسها الاختبار نواح أساسية في القدرة علىالقراءة.


اختبار دار الكتب للقراءة الصامتة:v

ويقيس الاختبارالنواحي الآتية :

أ‌-التعرف على المفردات والجمل.

ب‌-قياس الفهم

ت‌-اختبار تمييز الكلمة

ث‌-السخافات اللفظية

ج‌-قياس ثروةالمفردات

ح‌-اختبار المعلومات



إن أهم ماعلينا القيام به مناجل إشاعة ثقافة اقرأ هو:

•الدافع: لم يصادف الإنسان مشكلة في التعامل معدوافعه الأساسية ولكن مشكلته الأساسية في الاستجابة لدوافعه الثانوية فالتخلفالحضاري يجعل المرء مشغولا بتلبية حاجاته الأساسية ويجعل حسه وحدسه ضعيفا نحو كلمايحسن نوعية حياته ويدفع به في مراقي الكمال وهذا هو السبب الجوهري في انعدامالدافع نحو القراءة لدى كثير المسلمين.

•تكوين عادة القراءة :

•توفير الكتاب

•توفير الوقت للقراءة: إن أكثر من 80% ممن لايقرؤونكتابا في الشهر يعتذرون بأنه ليس لديهم وقت للقراءة



تهيئة جو القراءة: وهناك شروط ينبغي توفيرها من اجل تهيئة الجو المناسب للقراءة وهي:

أ‌-أنيكون المكان منظم وجميل ومريح

ب‌-أن يكون المكان حسن التهوية وجيدالإضاءة

ت‌-بعض الناس لايهتم بهدوء المكان وانعزاله عن الناس مما يفقدهمصفاء الذهن والقدرة على التركيز.

:rolleyes:

http://www.m5zn.com/files-0421101304033pcpgexp89dv-%20تكون%20قارئاً%20عظيماً.doc

:rolleyes:

>>يتبع>>

البندري الحربي
05-15-2010, 08:13 PM
http://weheartbooks.com/wordpress/wp-content/uploads/2008/11/reading-is-cool.jpg
إن القراءة المثمرة تستحق منا التخطيط والتفكير والمثابرة والعناء لأنها من أهم العوامل التي تعيد صياغة وجودنا من جديد!

وذات مرة سئل فولتير عمن سيقود الجنس البشري فقال: الذين يعرفون كيف يقرؤون ويكتبون.


وسئل احد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيرا؟ فقال: لان حياة واحدة لاتكفيني
والأمم الجادة هي هي التي لها اهتمام كبير بالفكر والثقافة ولهم عناية بالغة بكل مايو صل إليها فمثلا الصين لها مثل شائع في هذا المجال إذا أردت أن تعرف مستقبل امة فانظر إلى مايقرؤه أطفالها)



تطور مفهوم القراءة:

القراءة: عملية عقلية تشمل تفسير الرموز وفهم المعنى وأيضا تتطلب الربط بين الخبرة الشخصية وهذه المعاني ومن هذا المنطلق نرى أن القراءة تتطلب عمليتين متصلتين.

العملية الأولى: الشكل الميكانيكي أي الاستجابات الفسيولوجية
العملية الثانية: عملية عقلية يتم خلالها تفسير المعنى وتشمل هذه العملية التفكير والاستنتاج.
القراءة في مفهومها الحديث:

عبارة عن نشاط فكري وعقلي تدخل فيه عوامل معينة من ناحية القارئ نفسه ومن البيئة وعوامل من المادة المقروءة



أهمية القراءة في حياة المجتمعات:

1) تربط بين الشعوب وتدعو الى التقارب والتفاهم الدولي بصفة عامة وبين عناصر المجتمع المحلي بصفة خاصة ولها أهمية كبرى في عملية نقل الإنتاج الثقافي والتراث الإنساني والحضاري من جيل إلى جيل.

2)للقراءة دور عظيم في تنظيم المجتمع وإدارة شؤونه الخاصة من أعمال إدارية وحسابية فمن طريق القراءة تنفذ الخطط والمشاريع وتدار الأعمال.

3)إن التغير الاجتماعي الذي يحدث في المجتمع لخلق اتجاه معين تصبح القراءة أداته حيث أن طبع النشرات عن أمر اجتماعي يحتاج إلى عملية القراءة ولا نبالغ إن قلنا أن القراءة قد تغير قيما ومبادئا كان يدين بها المجتمع خاصة وان وسائل الاتصال قد أصبحت سريعة ومتيسرة مما جعل عمليات النقل الثقافي والفكري والحضاري ظاهرة عملية .

4)إذا كانت ثمة معايير للتفريق بين الأمم المختلفة والمتقدمة يتجلى في التقدم الصناعي ونسبة دخل الفرد والتقدم الصحي أو غيرها من المعايير فان من يرى أن مقياس تقدم المجتمعات إنما يحكم عليه بمقدار إقبال الأفراد على القراءة ومدى هذا الإقبال.
http://sub3.rofof.com/img5/05enjrd15.jpg
في عصرنا اليوم عصر المعلومات، توجد معاهد متخصصة بتنظيم دورات لتسريع القراءة وذلك إتاحةً

للفرصة أمام الفرد للاطلاع على هذه الثورة في المعلومات التي أحدثتها التكنولوجيا، فيومياً هناك

الآلاف من المعلومات الجديدة، بحيث إذا لم يمتلك الشخص منا مهارة القراءة السريعة، فإنه لن

يكون على علم بها، وسيبقى غافلاً عن كثير من الأمور التي قد تساعده في حياته المهنية

والاجتماعية..




ولقد حققت هذه المعاهد الموجودة في أمريكا وبعض الدول الأوروبية نتائج عملية للمنتسبين إليها.



فالطالب يخضع لدورة تستمر لثلاثة أسابيع وتكون سرعته في البداية تتراوح ما بين 100 إلى 300

كلمة في الدقيقة، وعند نهاية الدورة تزداد سرعته إلى ما بين 1000 و1500 كلمة في الدقيقة.




وأنت إذا أردت أن تكتسب هذه المهارة تحتاج إلى تطبيق الخطوات الخمس التالية:




الخطوة الأولى:


تتلخص بمعرفتك لسرعتك الحالية في القراءة وهذا يتم من خلال الطريقة التالية:


1 ـ اختر نصاً مؤلفاً من 200 كلمة وعادة يتراوح عدد صفحاته من 6 إلى 8 صفحات.


2 ـ سجل وقت البدء بقراءته ووقت الانتهاء.


3 ـ قسِّم عدد كلمات النص على وقت القراءة بالثانية واضرب النتيجة بـ(60) لتحصل على سرعة

قراءتك لعدد الكلمات في الدقيقة الواحدة.




الخطوة الثانية:


القراءة من دون التلفظ بالكلمات وهي القراءة الصامتة.




الخطوة الثالثة:


حرك اصبعك تحت السطور بدء من اليمين إلى اليسار كالآلة الكاتبة، وهذا يساعد عينيك على

الانتقال بسرعة ويمنعهما من التوقف عند موضع معين في النص الذي تقرأه.




الخطوة الرابعة:


لا تتوقف لإلقاء نظرة ثانية على ما سبق أن قرأته، بل عليك أن تتابع، ولا تظن أن السرعة تمنعك

من فهم واستيعاب ما تقرأه بل على العكس من ذلك فلقد أثبتت عدة دراسات أن هناك ترابطاً بين

قوة الحركة الذهنية والسرعة في القراءة.




الخطوة الخامسة:

حاول النظر إلى عدة كلمات بعينك في الوقت نفسه بدلاً من النظر إلى كل كلمة بشكل منفرد،

واعلم أنك تستطيع فعل ذلك من خلال الإكثار من التمرين لأنك تقوم بهذا الإبصار المحيطي بشكل

تلقائي في حياتك، وذلك عندما تذهب إلى السوق أو التعاونية أو .. فإنك تشاهد عدة أشياء دفعة

واحدة.




بقي أن نشير إلى الوضعية التي عليك أن تتعامل بها مع الكتاب لتقليب الصفحات بسرعة، فهذه

المسألة الميكانيكية لها اعتبار مهم في زيادة سرعة القراءة، والآلية الأفضل من أجل تحقيق ذلك

هي بتليين أطراف الصفحات ثم بوضع اليد اليسرى على الجانب الأيسر العلوي للكتاب بحيث تكون

سبابة اليد تحت الصفحة، وتعكس الجهة في الكتب الأجنبية.
http://sub3.rofof.com/img5/05lhuiq15.jpg

http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/04yhlab26/Al-qra'ah.html)



((انتهى))


هذا ونسأل الله العظيم أن يتقبل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ..
إن أردت الإشتراك في مجموعة قوة التغيير من ذاتك فأتبع الرابط التالي :
>>هنـــــــ:smile:ـــــــا << (http://www.s3t3.com/vb/showthread.php?t=5200)


:smile:

تَنْهِيدَة
05-15-2010, 09:05 PM
اطلعت بشكل سريع على الموضوع..

مجهود رائع يا البندري وتُشكري عليه بصراحة..

أنا أحب القراءة لكن مشكلتي في الوقت..

مجرد ما يبدأ الترم الدراسي وقتي يصبح ضيق بشكل غير طبيعي..!

كنت أتمنى أختم كتاب في الإجازة الحالية لكن
للأسف الشديد ما قدرت حتى أنزل المكتبة وأشتري كُتب جديدة..

شكراً لكِ على المجهود الرائع وأتمنى لكِ التوفيق..

ملاحظة:
يا ريت لو كل شخص يختم كتاب يدينا فكرة عنه على الأقل نتشجع ونشتريه..

تقوى القلوب
05-15-2010, 09:41 PM
تبارك الله أختي البندي مجهود واضح ،ومتعوب عليه ، الله يجزاك خير ،
لي عوده بإذن الله لاكمل باقي الموضوع

أملي نورحياتي,,
05-15-2010, 10:20 PM
غاليتي البندري الحربي

سلمـــــت أنـــــــــــــــــاملك حملة راااائعــــــه ومعلومات قيمة جدااا
وأختيار الموضوع مفيد والقراءة ينبوع العلم والمعرفه,,
بصرااحه أستفدت كثيرااا وزدت جعبة معلوماتي أأكثر
غرفة بلا كتب كالجسد بلا روح " جيلبرت كبث تشيسترتون "

أستوقفتني كثيراا ولله الحمد لدي مكتبـــه متكامله في غرفتي,,
لان هوايتي قراءة الكتب,, الكتاب هو رفيق دربــــــي,,ونور حياتي,,
من شدة حبي للقراءة أخي الاكبر عندما يريد ان يدخل السرور
الي قلبي يذهب بي في جولة الاحدى المكتبات الكبرى,,,
ولله الحمد جعلت من حولي يحب القراءة ,,أفراد اسرتي,, صديقتي الحبيبه,,
صديقتي في البداية كانت لاتحب القراءة كنت داائما أقدم لها كتاباً لتقرأه
وتستفيد وأتفاجأ تقوول أنتي أقراي الكتاب وعطيني المفيد ,أنا لااحب القراءة,,وأكره ماعليها عندما أقول هي بنا نذهب الي مكتبة المدرسة,, واستمريت بمحاولة معها حتى أصبحت اللحين تفضل القراءة,, وشجعتها وقدمت لها هديه مكونه من مجموعة كتب,, وكل فترة أهديها كتاباً,,حتى صار لديه مكتبه ,, فرحت كثيراا لاني أعلم فائدة القراءة وماستحصل عليه من فوائد عظيمة,,ولله الحمد,,
ومن شدة حبي للقراءة كنت أحب قراءة الجرائد فكان والدي يحضر لي جريدة يومياً
ولكن عندما كبرت ودخلت عالم النت أصبحت أقرأ الجريدة الكترونيه يومياً وأرتاح
والدي مني قليلاً ,,,,,,
البندري أسفه جداااااااااااااااااا علي الاطـــــااااااااله
لكن الموضوع الحملة أعجبني كثيرااا وأخذني الي عالمي الخالص
نطقت حروفي لاأرادي لتعبر مابدااخلي
شكراا لك من الاعماااااق

miss dreams
05-15-2010, 10:21 PM
مراااااااحب بندري كيفك ؟

ماشالله صار مجلد رائع متكامل عن القراءة , عقبال ما يصير كتاب مرة ماشالله عجبني واستفدت كثيراً خصوصاً اني احب القراءة ولكن احب اقرأ اكثر شي عن كتب التنمية الذاتية , و كتب عن التعامل مع الأطفال بالتوفيق دوماً

دمتي بود
miss dreams

رنيم الصمت
05-15-2010, 11:43 PM
البندري الحربي ..

راااائعه بعمق ..

مجهـــودك مذهــل غاليتي ..

أسعدكـِ المولــى ورزقكـِ من أمنياتك ماتحبين ..
واسأل الله أن يجعلها بموازين أعمالك ..

كوني بخير دومااا ..

حبي وفائق احترامي لروحك الطاهره ..




رنيم الصمت

البندري الحربي
05-16-2010, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لكم ،،اهلاً وسهلاً بكم أجمعين ..
أفيدونا إن أستطعتم بمالديكم من تجارب أو نصائح أو أي شيء ..
ولو بدعوة :)

((أحبابي البندري ليست سوى جزء من كل ،،أرجوكم لاتشكروا الجزء وتنسون فضل الكل
فالشكراً الأكبر لمجموعتي بجميع أعضائها سواء من شارك بهذه الحملة أومن لم يستطع))
:)

ورد الهدا
05-16-2010, 01:28 AM
البندري

الله يعطيكي العافية

بصراحة تعبت وأنا أقرأ

كيف انتي اللي كتبتي ونسقتي

الله يجزاكي خير

لي عودة بل عودات لألم بهالموضوع وجوانبه

ماشاء الله تبارك الله

في مو ضوعك أسئلة كثير محتاجة لإجابة

أسأل الله لك التوفيق والسداد

صعبة المنال
05-16-2010, 02:54 AM
يعطيكي العافيه بصراحه موضوع رائع ومفيد وخاصة في وقتنا هذه لانه اغلب الناس نسيو فوائد ا لقراءة

بسمه السلطان
05-16-2010, 01:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجهـــودك مذهــل غاليتي

مشكووووووره البندري الحربي والله يعطيك الف عافيه على هذا المجهود الرائع
والمعلومات المفيده

ماشاء الله تبارك الله

تقبلي تحياتي ودمتي بخير غاليتي

^^memo^^
05-16-2010, 08:07 PM
ماشاء الله الله يجزاكي كل خير

ربنا يرضى عليكم ولايحرمكم الاجر

.
.

م.عمرو
05-17-2010, 05:58 AM
لي عووودة ايتها الرائعه

المبتسمة
05-17-2010, 07:06 AM
حينما يجتمع الابداع مع التميز تبرز لنا المبدعه البندري الحربي

صحيح هو جهد الجميع

ولكن نجاح العمل يقوم على القائد

واحلى باقة ورد لاحلى قائده ( البندري )

حفظك الله ورعاكـــــ دمتي بخــير

emerald
05-22-2010, 11:06 AM
اقرأ لأنني أحب أن أنام....

البندري الحربي
05-22-2010, 02:58 PM
شكراً للجميع بورك فيكم ..

واسأل الله أن يبارك في أعضاء المجموعة ..وجهدهم الذي لولاه بعد الله ماكانت هذه الحملة

تحيتي
:)

المبــادرهـ
05-23-2010, 06:26 PM
اسعدكـ ربي يارائعه ...

وفقتي للخير ياأخيه ...بجد ...استفدت ...من كلماتكـ ...

ولو تعلمي فقط..وفقط ..كم اضفتي للمبــادرهـ..:)

احبكـ في الرحمن أختي الرائعهـ...

أجمــل إنســانه
05-25-2010, 06:43 AM
ماشالله تيارك الله .. موضوع متكامل ((كافي ووافي ))

وكعادتك متميزه بطرحك ,, جزله بعطاءك .. موضوع يستحق القراءه اكثر من مره

الى المفضله احتاج ان يكون مرجع لي بصراحه .. اشكرك جدا اختي البندري على جهدك وكل من قام معك

بار ك الله جهودكم وسدد خطاكم ..والى الامام

دمتي بووود

البندري الحربي
05-30-2010, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكراً لهذا الوجود الذي نشر عبق أريجهـ أرجاء المنتدى :)

تتمنى لكم المجموعة قراءة ممتعة ..ومفيدة العائد إن شاءالله
:)



الزمردة أتمنى لكِ احلام سعيدة

:)

سوف أصل
05-31-2010, 02:20 AM
http://dc10.arabsh.com/i/01397/iaslglwsnj6g.gif

http://smiles.al-wed.com/smiles/60/roos-23.gif


*


&


&<<ما شاء الله>>&


*>بحث قيم<*


&*<<نفع الله بك>>*&


&>>لا أبداع إلا بمبدعين <<&


&<وقد أبدعتي>&


~>شكراً<~


&

:049:
http://www.mo3alem.com/vb/images/uploads/4916_3037549830c913a707.gif

http://dc01.arabsh.com/i/00054/n6bku4x725z6.gif

البندري الحربي
06-06-2010, 11:42 PM
عزيزتي سوف أصل..

اهلاً بكِ ..وجوزيتي الجنان من الرحمن

أسعدني تواجدكِ


:)

نور الدنيا
06-09-2010, 06:01 PM
http://img443.imageshack.us/img443/3849/605barakallahabeermahmoxw4.gif

البندري الحربي
06-13-2010, 10:13 PM
نور الدنيا


وبارك آلهي بنبض قلبك ...

شكراً على تواجدكِ


:)

للصمت هيبه
07-05-2010, 02:50 PM
ما شالله موضوعك كامل وشامل القراءه توسع تفكير الشخص وتغير من اسلوبه وتعامله مع الكل

اهنيك ع الموضوع ابدعتي فيه بجد
واستفدت كثير يعطيك الف الف عافيه ياربي

البندري الحربي
09-21-2010, 12:33 AM
أهلاً وسهلا بالصمت هيبة ..
واهم شيء الإستفادة ..
عافاكم ربي من كل سوء

(: